زايوسيتي / أسامة اليخلوفي
شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة زايو، صباح اليوم الثلاثاء، انعقاد الاجتماع التشاوري الثاني ضمن برنامج إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، برئاسة باشا المدينة وعدد من الفاعلين المحليين وممثلي المجتمع المدني، من بينهم رئيس جمعية أبناء زايو في العالم، مصطفى الوردي، الذي قدم مجموعة من المقترحات الهادفة إلى النهوض بأوضاع المدينة.
وفي مداخلته، أكد الوردي أن تشخيص واقع مدينة زايو يصفها بالكارثي على مختلف المستويات، مشددا على أن المدينة، رغم موقعها الاستراتيجي الهام، لم تنل بعد نصيبها المستحق من التنمية.
ودعا المتحدث إلى الاهتمام بالمجال المحيط بالمدينة، خصوصا بجماعة أولاد ستوت، من خلال إخراج المنطقة الصناعية إلى حيز الوجود، باعتبارها رافعة أساسية لتشغيل الشباب وجلب الاستثمارات. كما تطرق إلى إشكالية الرسم الخليفي، داعيا إلى حلها عبر التسوية العقارية التي تتيح التحفيظ القانوني للعقارات، مشيرا إلى أن مشكل غياب التحفيظ هو أحد الأسباب الرئيسية في ركود الاستثمار بالمدينة.
وتساءل الوردي عن غياب أي مشروع لتأهيل موقع الثكنة العسكرية القديمة، رغم أهميته وموقعه الاستراتيجي الذي يمكن أن يضفي جمالية خاصة على المدينة، كما أشار إلى تدهور ممتلكات الدولة التاريخية مثل القيادة القديمة، التي قال إنها “تعاني الإهمال وتحتاج إلى إعادة الاعتبار”.
وفي الجانب الاجتماعي، شدد رئيس جمعية أبناء زايو في العالم على ضرورة دعم المدرسة العمومية وتوفير مؤسسات تعليمية كافية لتلاميذ المدينة، معتبرا أن القطاع الخاص بات يشكل عبئا كبيرا على الأسر بالمدينة.
كما لفت إلى أهمية تنظيم التجارة داخل المدينة، داعيا إلى نقل موقع بيع السمك نحو السوق الأسبوعي من أجل “وقف الكارثة البيئية التي يعرفها المكان الحالي”.
وختم الوردي مداخلته بالتنبيه إلى أن عددا من المواطنين بمدينة زايو ما زالوا محرومين من الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الماء والكهرباء، داعيا إلى إدراج هذه الإشكاليات ضمن أولويات البرنامج التنموي الجديد.
وأكد أن زايو تتوفر على طاقات بشرية ومؤهلات جغرافية مهمة، لكنها تحتاج إلى رؤية تنموية منسقة وإرادة حقيقية لإطلاق مشاريع تضع المدينة في مسار التنمية المستدامة.









ماذا سوف أكتب…. سأكتب الحقيقة …. ابناء مدينة زيو يجتهدون لتكوين أفكار نموذجية وفعالة لإخراج المدينة من الركود و التهميش ….. أفكار أول من يسمعها يحس بأنها لم تنسج من فراغ بل من غيرة حرة على المدينة و حالتها الكارثية التى صارت عليها …. الحماس موجود و الإرادة موجودة لاكن التطبيق شيء اخر…. الأمر أشبه بأنك تذوقت من كأس اليأس و بعد مدة عدت للكأس نفسه تنتظر أن يتغير الطعم …. شباب المدينة ركبو قوارب الموت باحثين عن حلم لم يتحقق في مدينة زايو …. مثقفو المدينة إستسلمو للأمر وهاجرو صناديق الإقتراع و كتفو بالتفرج على الوضع …. ألم تأتي ساعة التغيير بعد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟ ….
على العموم لا يمكن التغير من دون تغيير ، أعتقد أنه الوقت المناسب للخروج من الجحور والمشاركة المكثفة من أجل ضخ دماء جديدة لتسيير الشئن المحلي لمدينة زايو … مناسبة لن تتكرر تحت شعار مغرب موحد و مدينة نموذجية تم إنقاذها من طرف الفأت المثقفة . تحت عنوان أترك المجال
الأخ مصطفى الم يحن الوقت لأن تترشح للانتخابات المحلية والبرلمانية، لأنك أنت الرجل الكفؤ لهذ المهمة ،بما انك عارف كل خبايا مشاكل المدينة التي تتخبط فبها منذ ستين سنة مع منتخبي المجلس الجماعي منذ أن اعتلو كراسي هذا المجلس ةلم يستطيعوا إخراج المدينة من التهميش الممنهج عبر كل تلك السنين الغابرة
La khawfa 3la madinat zaio madama fiha rijal (tahiyati akhi Mustafa lwardi said l3ayli ….. a