زايو سيتي
يستعد عدد من أفراد الجالية المغربية بفرنسا لتنظيم مسيرة صامتة يوم 13 دجنبر المقبل على الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، بساحة كليشي في باريس، وذلك تخليدا للذكرى الخمسين لعملية التهجير الجماعي التي طالت آلاف المغاربة المقيمين بالجزائر سنة 1975.
الفعالية، التي دعي إليها جميع أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، تهدف إلى إحياء الذاكرة الجماعية والتذكير بمعاناة العائلات المغربية التي تم ترحيلها قسرا من الجزائر في ظروف إنسانية صعبة، عقب أحداث سياسية مرتبطة بمسألة الصحراء المغربية آنذاك.
وسيعقب هذه المسيرة لقاء إعلامي يتضمن ندوة صحفية وشهادات مؤثرة لمغاربة مهجرين من الجزائر، إلى جانب نقاش مفتوح حول الذاكرة والتضامن والعدالة التاريخية.
المنظمون دعوا عبر بيانهم إلى تعبئة واسعة في صفوف المغاربة المقيمين بفرنسا للمشاركة في هذا الحدث الرمزي، معتبرين أن الحضور الجماعي يشكل “تعبيرا عن الوفاء للضحايا ودعما لقضية إنسانية عادلة”.
وينتظر أن تشهد التظاهرة حضور شخصيات من المجتمع المدني وحقوقيين ومؤرخين مهتمين بملف التهجير القسري، في خطوة ترمي إلى إعادة تسليط الضوء على واحدة من الصفحات المؤلمة في العلاقات بين المغرب والجزائر.








