زايوسيتي
أثار رجل الأعمال محمد بودو، اليوم الاثنين، خلال اللقاء المنعقد بمقر جماعة رأس الماء في إطار برنامج إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، إشكالية تعثر الاستثمار بالمنطقة بسبب ما وصفه بـ”القيود الواردة في تصميم التهيئة الحالي”.
وأكد بودو أن عددا من المشاريع الاستثمارية تتعطل أو تجهض بسبب غياب رؤية تخطيطية مرنة تراعي خصوصيات المنطقة الساحلية، داعيا إلى اعتماد تصميم تهيئة جديد يتسم بالفعالية ويحفز على جذب المستثمرين بدل أن يكون عائقا أمامهم.
وفي السياق نفسه، دعا مستثمر آخر خلال اللقاء ذاته إلى توسيع ميناء رأس الماء ليواكب حاجيات المهنيين وتطلعات الفاعلين الاقتصاديين، معتبرا أن هذا المرفق الحيوي يمكن أن يشكل رافعة للتنمية المحلية إذا ما أُعيد تأهيله بما يتناسب مع الإمكانات البحرية والسياحية للمنطقة.
ويأتي هذا النقاش في ظل الدينامية التي تعرفها جماعة رأس الماء ضمن مسار إعداد برامج التنمية الترابية الجديدة، والتي تراهن على إشراك مختلف الفاعلين المحليين من أجل صياغة رؤية مندمجة قادرة على تحقيق الإقلاع الاقتصادي المنتظر.








