زايوسيتي / أسامة اليحلوفي
يعيش حي باكريم بمدينة زايو هذه الأيام على وقع الخوف والهلع بسبب تصرفات شخص مختل عقليا، بات يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة الساكنة وممتلكاتهم، بعدما أقدم مؤخرا على تهشيم زجاج سيارة أحد المواطنين، في مشهد أعاد إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المشابهة كان بطلها نفس الشخص.
وحسب ما أكده سكان الحي، فإن المعني بالأمر سبق له أن تسبب في أضرار مماثلة لثلاث سيارات في أوقات سابقة، إلى جانب ممارسته للعنف ضد أفراد أسرته، بمن فيهم أبناؤه وزوجته. ورغم هذه السوابق المقلقة، فإن السلطات المحلية لم تتخذ بعد أي إجراء جدي للحد من خطورته، ما جعل كثيرين يتساءلون: هل تنتظر الجهات المعنية وقوع جريمة بشعة حتى تتحرك؟
المشهد الأخير، حين هشم المختل زجاج سيارة كلاسيكية من الطراز العتيق، أثار موجة استياء واسعة، ليس فقط بسبب الخسائر المادية، بل أيضا لما يعكسه من تهاون رسمي تجاه حالات مماثلة تتفاقم في صمت. فالتعامل مع هذه الحالات لا ينبغي أن يتم بمنطق الإهمال أو التبرير، لأن الخطر الذي تمثله يتجاوز الفرد إلى المجتمع بأسره.
ويجمع عدد من المتتبعين على أن مستشفى الأمراض العصبية بالعروي لم يعد يؤدي الدور المنوط به في استقبال هذه الحالات وتقديم العلاج اللازم، مما يجعل التساؤل مشروعا حول جدوى وجوده أصلا. فبدل الاكتفاء بمؤسسات شكلية، أصبح من الضروري التفكير في إحداث مراكز جهوية متخصصة في علاج الاضطرابات النفسية والعقلية، لضمان احتواء الظاهرة قبل أن تتطور إلى كوارث إنسانية وأمنية.
إن ما يقع اليوم في حي باكريم ليس حالة معزولة، بل جرس إنذار يدعو السلطات إلى التحرك الفوري، حماية للأرواح والممتلكات، وتغليبا لمنطق الوقاية على منطق الانتظار حتى فوات الأوان.










سلام وشكرا لزايو سيتي على هذا الموضوع صرحتا هذا الشخص الى حدود كتابة هذا التعليق فهو يقوم بنز ع عداد الكهرباء الاحد المنازل في حي باكريم وانا من جيران هذا الشخص واتصلت شخصيا بمفوضية الشرطة ولم يلبو ندائي نهائيا وكنا مرارا قمنا بشكايا سابقة الان هذا الشخص يشكل خطرا على الاطفال والساكنة وسلطة لم تقم باي شئ كيستناو حتا يدير شي جريمة فشي بريئ عاد يدوه