زايوسيتي
احتضن المركب السوسيوتربوي بجماعة رأس الماء، صباح اليوم الإثنين، لقاء تشاوريا هاما خصص لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، في سياق التفاعل مع التوجيهات الملكية السامية التي وردت في الخطاب الأخير لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وشكل اللقاء، الذي ترأس أشغاله رئيس دائرة لوطا، مناسبة لتقاسم الرؤى وتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين المحليين، حيث عرف حضورا وازنا لممثلي المجتمع المدني والمنتخبين المحليين، الذين ساهموا بفعالية في إثراء النقاش وتقديم مقترحات عملية للنهوض بالمنطقة تنمويا.
وجاء هذا اللقاء في إطار تنزيل التوجه الاستراتيجي الجديد القائم على أربع ركائز أساسية، تشمل التشغيل باعتباره محورا رئيسيا للنهوض الاقتصادي المحلي، وتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية في مجالي التعليم والصحة، وتعزيز تدبير الموارد المائية في ظل التحديات المناخية الراهنة، إضافة إلى التأهيل الترابي المندمج الذي يضمن انسجام المشاريع المحلية مع الأوراش الوطنية الكبرى.
وقد أسفر اللقاء عن صياغة مجموعة من المقترحات العملية التي تراعي خصوصيات جماعة رأس الماء وتستجيب لانتظارات ساكنتها، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية ترابية عادلة ومندمجة. كما أكد المتدخلون على أهمية إشراك جميع الفاعلين في بلورة هذه البرامج حتى تكون قادرة على تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
ويمثل هذا اللقاء محطة أساسية لترجمة التوجيهات الملكية إلى خطوات عملية تعزز التنمية المحلية، وتكرس مقاربة تشاركية قوامها المسؤولية الجماعية والانخراط الفاعل في بناء مستقبل تنموي مستدام لجماعة رأس الماء.
















