زايو سيتي/ وفاء احجيرات
تساءل الحقوقي أمين بن درمون خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته السلطات المحلية بمدينة زايو مع الفعاليات الجمعوية بالمدينة، عن مدى مشاركة المجتمع المدني الفعلية في برنامج الجيل الجديد للتنمية، متسائلا: هل سيقتصر دوره على مرحلة الاقتراح أم سيمتد إلى الإعداد والتنزيل.
وأوضح بن درمون أن الرؤية التنموية أصبحت اليوم أكثر وضوحا، مؤكدا أن المقاربة الشمولية للبرنامج تعتمد على تشخيص دقيق لحاجيات الساكنة والمواطنين، وهو تشخيص مبني على معطيات علمية دقيقة وواقعية تضمن ترجمة أولويات المواطنين على أرض الواقع.
وأضاف الحقوقي أن المجتمع المدني يظل داعما لكل المبادرات والمشاريع الهادفة إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية والتنمية المستدامة، خصوصا إذا كانت مبنية على مقاربة تشاركية حقيقية تُشرك جميع الفاعلين في كل مراحل المشروع.
وختم مداخلته بالتساؤل:“هل المقاربة التشاركية لتأهيل المجتمع المدني ستكون فعلية؟ هل سيشارك المجتمع المدني في إعداد وتنزيل البرامج، أم يقتصر دوره على الاقتراح فقط؟”
ويعكس هذا التساؤل قلق الفاعلين المدنيين من اقتصار مشاركتهم على الجانب الاستشاري دون تمكينهم من اتخاذ القرار وتنفيذ المشاريع على أرض الواقع، في وقت تتجه فيه الجهود نحو ترسيخ نموذج تنموي جديد قائم على المشاركة والشفافية والمحاسبة.








