زايو سيتي
في ظل النقاش الدائر حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، طرح مصطفى الوردي، رئيس جمعية أبناء زايو في العالم، مجموعة من المقترحات التي ترسم ملامح رؤية تنموية شاملة لمدينة زايو وجماعة أولاد ستوت، داعيا إلى ضرورة الانتقال من الخطاب إلى الفعل الميداني.
وأكد الوردي أن زايو تعيش حالة تهميش مزمنة جعلتها “على هامش الهامش”، في وقت دعا فيه إلى التقاط الإشارة الملكية التي تحدث فيها جلالة الملك محمد السادس عن “مغرب بسرعتين”، مشيرا إلى أن زايو تمثل نموذجا صارخا لهذا التفاوت.
وشدد على أنه لا يمكن الحديث عن تنمية زايو بمعزل عن جماعة أولاد ستوت، معتبرا أن هذه الأخيرة، بما تمتلكه من أراض شاسعة وإمكانات فلاحية، تمثل رافعة أساسية لفك العزلة عن المدينة.
ومن بين أبرز مقترحاته، دعا الوردي إلى إخراج المنطقة الصناعية بأولاد ستوت إلى حيز الوجود، باعتبارها حجر الزاوية في أي إقلاع اقتصادي محلي، إلى جانب تشييد وحدات لتعليب المنتجات الفلاحية التي يزخر بها سهل صبرة، ما سيساهم في خلق فرص شغل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
كما نبه إلى غياب المركب الثقافي الموعود بمدينة زايو، معتبرا أن غيابه يكرس الإحساس بالإقصاء الثقافي، داعيا الجهات الوصية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه ساكنة المدينة.
وختم الوردي بدعوة المنتخبين إلى الارتقاء بأدائهم في الترافع عن قضايا المدينة، والعمل على إخراج مشروع معالجة المياه العادمة إلى الوجود لاستعمالها في سقي المساحات الخضراء، في إطار رؤية بيئية وتنموية متكاملة تضع زايو وأولاد ستوت على سكة التنمية الحقيقية.








