زايوسيتي
في موقف اعتبره العديد من المتتبعين إشارة قوية إلى ضرورة القطع مع الخطاب التقليدي غير الملموس على أرض الواقع، قال عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، خلال لقاء تشاوري احتضنه مقر العمالة أمس الأربعاء، إن المرحلة الحالية تتطلب “المعقول لا لغة الخشب”.
وجاء تصريح العامل عقب مداخلات كل من رئيس جماعة رأس الماء ورئيس جماعة الناظور، إضافة إلى مدير الوكالة الحضرية، ضمن اللقاء الذي خصص لمناقشة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة. وقد قرأ الحاضرون هذا التعليق كـانتقاد ضمني لنمط الخطاب الذي أصبح سائدا في عدد من المناسبات الرسمية، والذي يظل – وفق المتتبعين – بعيدا عن هموم المواطنين وانتظاراتهم.
العامل الشعراني، في عبارته الصريحة، عبر عن تذمر واضح من الخطابات المكررة التي لا تجد طريقها إلى الواقع الملموس، مؤكدا ضمنيا على أهمية التحرك العملي الميداني لتحقيق التنمية المنشودة، بدل الاكتفاء بالشعارات والوعود العامة.
ويأتي هذا الموقف، بحسب مراقبين، منسجما مع التوجه الوطني الراهن الذي يدعو إلى اليقظة في الدفاع عن مصالح المواطنين، وتحقيق العدالة المجالية، وتفعيل برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في إطار حكامة جديدة قوامها الفعالية والمصداقية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
بهذا التصريح القوي، يكون عامل الإقليم قد وضع الأصبع على جوهر الإشكال التنموي المحلي، موجها رسالة واضحة للمسؤولين المنتخبين والإداريين مفادها أن زمن الخطاب الإنشائي قد انتهى، وأن التنمية الحقيقية تقاس بالأفعال لا بالكلمات.









التنمية تبدا من تحفيض العقارات والقضاء على مافيا العقار ولا يعقل ان نعيش في منازل لا تزال البلدية تضع يدها عليها…انه العبث بحياة المواطن وعليكم ان تنظروا في الملف العقاري لحي بام بزايو…