زايوسيتي
مرة أخرى، تتحول شوارع زايو مساء يوم السوق الأسبوعي إلى مشهد يثير الاستياء والغضب.. بائعو الخضر والفواكه يحتلون الطريق العام لممارسة تجارتهم، ليتركوا بعد المغادرة وراءهم أكواما من الأزبال وروائح كريهة تنتشر في كل مكان، في منظر يندى له جبين أي زائر أو ساكن.
الصور التي تنشرها زايوسيتي اليوم توثق حجم الكارثة بوضوح، وتؤكد أن هذه الفوضى لم تعد ظاهرة عابرة، بل أصبحت جزءا من واقع شوارع المدينة، كما تطرقنا إليه في مقالنا أمس.
المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى هو ردع الباعة المخالفين بكل صرامة، عبر فرض الغرامات أو أي إجراءات قانونية أخرى، لضمان احترام النظام العام والحفاظ على نظافة المدينة وصحة المواطنين. استمرار هذه الفوضى بدون محاسبة سيجعل المدينة غارقة في الأزبال والفوضى بشكل دائم.
على السلطات المحلية التحرك فورا، قبل أن تتحول شوارع زايو إلى رمز للفوضى والإهمال، ويصبح منظر الأزبال المتناثرة جزءا من هوية المدينة التي نحاول جميعا الحفاظ عليها.






















إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
زايو بدون سلطات محلية هكذا يجب عنوة المقال … يجي بوليسي واقف وسط فوضى عارمة صناديق الخضر تحتل الشارع العام خيم تتوسط الطرقات قاطعة الطريق على مستعملي الطريق حتى أماكن ركن السيارات محتلة ويكتب ليك بروصي على مخالفة … السؤال اش كايدير وسط الفوضى؟ هل القانون يجزء ام هناك انتقاءية في تطبيق القانون؟ علما ان القاعدة العامة كل ماهو غير مرخص فهو ممنوع
ليس زايو وحده بل جميع المدن والسبب. هو. الشعب اموسخ