زايوسيتي
عادت ظاهرة احتلال الملك العمومي إلى مدينة زايو، بعد فترة قصيرة من الأمل لدى السكان الذين كانوا يتطلعون إلى فضاءات عامة نظيفة ومنظمة. شارعا محمد الخامس وسيدي عثمان أصبحا نموذجين صارخين على هذا الاستغلال غير القانوني للرصيف والملك العام بشكل عام، حيث أغلقت الأرصفة في وجه الراجلين بشكل شبه نهائي في غياب أي رقابة فعالة.
وكانت السلطات المحلية قد أطلقت حملة في وقت سابق من هذه السنة لتحرير الملك العمومي، وهو ما استبشر به المواطنون خيرا، على أمل استعادة فضاءات عامة آمنة وسليمة. لكن الوضع عاد إلى سابق عهده، لتتكرر معاناة السكان أمام الفوضى، وتطرح تساؤلات حول جدية التدخل المحلي في هذا الملف الحيوي.
المواطنون يعبرون عن استيائهم ويطرحون تساؤلات مباشرة: أين هي السلطات المحلية؟ لماذا يغيب التواجد الميداني والرقابة المستمرة؟ يبدو أن المسؤولية تقتضي اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذا الانحدار الذي يؤثر على جمال المدينة وسلامة المواطنين على حد سواء.
شارعا محمد الخامس وسيدي عثمان أصبحا اليوم مرآة واضحة لفشل تسيير الفضاءات العامة بمدينة زايو، ما يستدعي إعادة النظر في استراتيجيات التدخل المحلي لضمان احترام الملك العام كحق للجميع، لا كفرصة للبعض للاستفادة الشخصية على حساب الصالح العام.









مطعم في شارع مح الخامس ومطعم في شارع سيدي عتمان لم يكفيهم إحتلال الأرصفة ويحتلون الشارع بوضع الأواني فيه أمام أنظار القياد والباشا
يجب توجيه عريضة إلى وزارة الداخلية الكل تخلى عن النظام بزايو فوضى عارمة منتخبون خارج التغطية سلطات محلية تكتفي بالمشاهدة وهي مباركة بالاستمرار … شارع احد شارع أثينا شارع ابن خلدون ساحة كرابيلة … يجب إخلاء الشوارع من جميع مظاهر الفوضى