نورالدين شوقي
يعتبر “Elías Nager Martínez” من أبرز الأطباء الإسبان الذين خدموا في شمال المغرب خلال الفترة الحساسة التي أعقبت أزمة “كارثة انوال” سنة 1921م.
ولد “Nager Martínez” في 24 نوفمبر 1887م، وكرس حياته للخدمة الطبية العسكرية، حيث لعب دورا مهما في تقديم الرعاية الصحية في المناطق الحربية الحساسة.
في بداية عشرينيات القرن العشرين، شغل “Elías Nager”
منصب “Capitán médico” (نقيب طبي) وكان مسؤولا عن المستوصف الطبي في حاسي بركان، بالإضافة إلى ذلك، أشرف على مستوصف زايو مؤقتا حتى تم تسليمه إلى طبيب آخر بين 19 و20 يوليو 1921م، تشير المصادر إلى أنه كان يعمل برفقة اثنين من الاطباء العسكريين، مما يعكس حجم التحديات
الصحية في تلك المناطق.
خلال هجوم وقع على الحامية في حاسي بركان، غادر ناغر مارتنيز “Nager Martinez” إلى زايو لتبادل الملاحظات الصحية مع زميله، وقد تلقى رسالة تحذيرية بالهجوم لكنه لم يصب بأذى• بعد ذلك، تم تعيين “Martin Alonso” مديرا مؤقتا لمستوصف زايو، بينما واصل “Nager” الإشراف على الأنشطة الصحية في المنطقة.
حسب وثائق رسمية، فقد كان Nager قد أمضى خمس سنوات في المنطقة، وأكثر من سنة ونصف كمسؤول عن المستوصف الطبي، ما يعكس التزامه الطويل والمستمر بالرعاية الصحية للسكان العسكريين والمدنيين على حد سواء.
في عام 1935م تمت ترقيته لاحقا إلى رتبة “Comandante”، واستمر في مسيرته العسكرية والطبية حتى الحرب الأهلية الإسبانية، ( 1939/1936)..حيث خدم في مختبر مستشفى عسكري في مدينة بورغوس، إحدى المدن التي كانت تحت سيطرة القوات المتمردة، كما عمل ايظا في اوائل الخمسينيات بمستشفى “Gómez Ulla” في مدريد.
توفي “Elías Nager Martínez” في 29 مايو 1973م في مدريد، وكان برتبة “Coronel médico” (عقيد طبي)، بعد مسيرة طويلة في مجال الطب العسكري.









هذا الاسم الماني وامه اسبانية، اسم الياس موجود بكثرة عند اليهود بألمانيا وNager اسم عاءلي الماني. تحية كبيرة لك اخي وصديقي شوقي Tanmirt nneč