كشفت مصادر إعلامية أن السلطات الجزائرية شرعت، خلال الساعات الأخيرة، في نقل كميات كبيرة من أرشيف جبهة “البوليساريو” الانفصالية من مخيمات تندوف إلى ثكنة عسكرية محصنة بضواحي العاصمة الجزائرية.
ووفق المعطيات المسربة، فقد جرت عملية النقل عبر طائرات عسكرية ومدنية جزائرية، وسط إجراءات أمنية مشددة وسرية تامة، في وقت التزم فيه قادة الجبهة الانفصالية الصمت الكامل حيال الخطوة المفاجئة.
وتأتي هذه التحركات في ظرف دقيق، مباشرة بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي جدد دعم المجتمع الدولي للمسار السياسي المبني على مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، وهو ما اعتبره مراقبون “تحولا استراتيجيا” زاد من عزلة قيادة الجبهة وحرج الدبلوماسية الجزائرية.
ويرجّح محللون أن تكون عملية نقل الأرشيف محاولة جزائرية لتأمين وثائق حساسة تتعلق بتمويلات وتحركات “البوليساريو”، أو تمهيدا لإعادة ترتيب صفوف الجبهة عقب سلسلة الانتكاسات التي منيت بها في المحافل الدولية.









سرية تامة وانتم تعلمون الغيب ما هذا التلاعب بعقول المغاربة
سرية تامة لا يعلمها الا كاتب المقال الكداب .إن لم تستحي فافعل ما شئت
الجزائر إنتظر منها كل ما لا يتخيل في العقل،بدون أن ينشر كاتب هدا الخبر، الجميع يعرف سوء نية حكومة الجزائرية، سكوتها يعني أن هناك مؤامرة خبيثة بينها وبين البوليساريو على جعل قرار 2797 لمجلس الأمم المتحدة قرارا بدون نتيجة.نحن في سنة 2025 الجميع مراقب، ولا عزاء للخائنين الحاقدين، المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض و من عليها تحت الشعار : الله الوطن الملك
ماذا سيكون في هذا الأرشيف مثلا ؟ سيكون فيه ال5000 مليار دولار التي ضيعتها الجزائر على رمال الصحراء بدون جدوى .أموال طائلة كان من الممكن ان تجعل من الجزائر مثل دول الخليج .لكن للأسف .نظام الجزائر العسكري ضيعىنفسه و ضيع الجزائريين .و مبروووووك لنا نحن المغاربة
كل شيء ممكن ان يفعله نضام الجزائر لكونه يكن عداء و كراهية للجاره الغربي المغرب غير مسبوق في العلاقات الدولية. وما خفي أعظم واعلامه لايتوقف ابدا عن القدف والسب على إخوانهم المغاربة مع افترا الكذب والبهتان ويمارس كل مكايد النساء من أجل المساس بكرام المغاربة المعروفين عالميا بالكرامة وحسن معاملة كل الأجناس كيف ما كانت معتقداتهم .
لمادا فرض الله الصلاة سرا وجهرا؟ الطفل الناجب يمكن له أن يحلم اما الطفل الكسول فيعيش داء ما في الأوهام. واحد جاء وقال لبباه، بابا راني نكذب ويتيقوني الأب رد عليه: يجي اليوم وين تقول الحق وما يتيقوكش يا وليدي.
كثير من المتدخلين ارى اقلامهم تنزف حقدا وضغينة حول الجزائر ..ما يزيد الخرق اتساعا وعليه فالخوض في امور أنا لست بصاحبها ولا من لها ارى انه لا لا يسمح لي ولا لغيري ان يصب الزيت على النار..والا بربك اخبرني انى لي ان اتكلم في امور لا تخضع لكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم..
لا للفتنة نحن إخوة
الجزائر و المغرب
إخوة في الله