تفجّر جدل واسع في الأوساط المحلية بمدينة تطوان، عقب تداول مقاطع مصوّرة تُظهر احتجاج سكان منطقة كابونيكرو الساحلية على قرار إزالة مكبرات الصوت الخارجية لأحد المساجد، بعدما استجابت السلطات المحلية لطلب تقدمت به سيدة أجنبية تقيم بالمنطقة.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية متطابقة، فإن السيدة المذكورة وجهت شكاية رسمية إلى السلطات، تلتمس فيها وقف بث الأذان عبر مكبرات الصوت الخارجية، بدعوى أن الصوت المرتفع يسبب لها إزعاجا متكررا ويؤثر على راحتها اليومية.
المعطيات المتداولة تشير إلى أن السلطات قامت فعلا بإزالة مكبرات الصوت الخارجية من المسجد المعني، ما أثار موجة استياء في صفوف الساكنة، الذين اعتبروا الخطوة “قرارا غير مبرر يمسّ بحرمة الأذان”، مطالبين بإعادة المكبرات وإلغاء الإجراء فورا.
وتحوّلت الواقعة إلى موضوع نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء عن رفضهم للقرار، معتبرين أن الأذان “شعيرة دينية لا يجوز المساس بها تحت أي مبرر”.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تعليق رسمي من السلطات المحلية أو من مندوبية الشؤون الإسلامية بتطوان حول خلفيات القرار أو الموقف الرسمي منه، فيما تتواصل ردود الفعل الغاضبة داخل الأوساط المحلية والافتراضية على حدّ سواء.









الى هاد الشي بصح، صافي غير غسلو يديكم من هاد البلاد، أجي لأروبا و قولهد راه الأجراس ديال الكنائس كتبرزتك، يخصرو عليك كلمة وحدة: الى ماعجبكش الحال بدل الدار ولاّ خوي المدينة. وحنا في بلادنا تجي واحد المعفنة ودير دعوة ضد شعائر الدين ديالنا اللي كنا كنعتمدها كبلد اسلامي، و تربح داك الشي اللي بغات، واش هاد الويل اللي راكم غارقين فيه، واش مابغيتوش تكونو رجال وخا ف أبسط الحوايج. بغيتو المغرب يولي تونس ياكم؟ قاستني فگعة مين قريت هاد الخبر، ديرو قيمة ل راسكم و كونو رجال و اللي ماعجبو الحال ينطح الحيط. الذل وعدم عزة النفس ما يبغيها لا ربي لا عبدو، أكونو رجال أگليع الگلب.