رفعت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، طلبا رسميا إلى رئيس الحكومة، من أجل مراجعة قرار اعتماد ’’الساعة الإضافية’’ الدائمة ’’GMT+1’’، داعية إلى إلغائها بسبب ’’تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية السلبية على القطاع والمواطنين’’.
وأوضحت الجامعة، في رسالتها، أن ’’العمل بالتوقيت الصيفي الدائم أدى إلى تراجع النشاط الصباحي في المقاهي والمطاعم، نتيجة خروج الموظفين والطلبة والتلاميذ والمواطنين في ساعات مبكرة في جنح الظلام”.
وأشارت الجامعة السالف ذكرها، إلى أن ’’ذلك لم يقتصر على انخفاض المبيعات، بل أثر أيضا على التكاليف التشغيلية، خاصة زيادة المصاريف المرتبطة بالإضاءة والتدفئة خلال الفترة الصباحية’’.
كما نبهت الجامعة، إلى ’’المخاطر الأمنية والصحية الناتجة عن التوقيت الصيفي الدائم’’، مشيرة إلى ’’تعرض العمال والزبناء لحوادث محتملة أثناء التنقل في الظلام، خصوصا خلال فصل الشتاء، إضافة إلى اضطرابات في التوازن البيولوجي للأفراد التي تؤثر على التركيز والإنتاجية’’.
وخلصت إلى أن ’’العودة إلى التوقيت الطبيعي يتوافق مع الخصوصيات المناخية والاجتماعية للمغرب، ويضمن راحة المواطنين، ويحمي مصالح المهنيين، ويساهم في استقرار قطاع المقاهي والمطاعم الذي يعد من أكثر القطاعات تشغيلا في البلاد’’.
يشار إلى أن هذا المطلب، يأتي في سياق التغيرات الإقليمية المتعلقة بالتوقيت، لاسيما بعد قرار فرنسا العودة إلى التوقيت الطبيعي وعدم اعتماد الساعة الإضافية، وهو ما يعزز حجج المهنيين المغاربة في ضرورة تكييف توقيت المغرب، بما يتماشى مع التجارب الدولية ويحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والصحية الناتجة عن التوقيت الصيفي الدائم.








