زايو سيتي / وفاء احجيرات
تصوير أسامة اليخلوفي
دورة تأطيرية بزايو لدعم التعاونيات السلالية وتعزيز التنمية القروية بأراضي أولاد ستوت
احتضن المركز السوسيو تربوي بحي معمل السكر بمدينة زايو، يوم الخميس 30 أكتوبر 2025، لقاء تواصليا وتحسيسيا حول دعم التعاونيات السلالية من أجل إنجاز مشاريع تنموية بالأراضي السلالية التابعة لقيادة أولاد ستوت.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدورة التأطيرية التي نظمتها مصلحة التنمية القروية بعمالة إقليم الناظور، ضمن بنود عقد النجاعة الموقع بين عمالة الإقليم ومديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، وذلك بهدف تعزيز التنمية القروية وتثمين الموارد المحلية.
وترأس أشغال اللقاء قائد قيادة أولاد ستوت، بحضور ممثلين عن مصلحة التنمية القروية، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، وممثل مكتب تنمية التعاون بوجدة، والمندوب الإقليمي للسياحة، إلى جانب ممثلين عن المديرية الإقليمية للفلاحة، ونواب رؤساء التعاونيات السلالية، وعدد من الفلاحين المنتمين إلى مختلف الدواوير التابعة للقيادة.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب قائد القيادة بالحاضرين، مثمنا انخراطهم في هذا اللقاء التأطيري، ومذكرا بأهميته في إطار سياسة الانفتاح والتواصل مع أعضاء الجماعات السلالية، قصد تأسيس تعاونيات فاعلة قادرة على النهوض بالأسر والدواوير المحلية، وتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، أكد ممثل مصلحة التنمية القروية بعمالة الناظور أن الدورة تشكل محطة أساسية للحوار وتبادل التجارب حول سبل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم القروي، مبرزا أن التعاونيات السلالية أصبحت فاعلا محوريا في تثمين الموارد المحلية وتحسين الدخل الفردي والجماعي.
وأشار إلى الجهود المبذولة لتعبئة العقار السلالي للاستثمار، خاصة من طرف الشباب والشابات أعضاء الجماعات السلالية، مع التطرق إلى عمليات الحصر الجارية للاستغلالات غير القانونية للعقار السلالي كخطوة لمعالجة هذه الإشكالية.
كما شدد على أن باب مصلحة التنمية القروية مفتوح أمام جميع المتعاونين للتواصل والتنسيق حول المشاريع ومواكبتها ميدانيا.
وفي مداخلة أخرى، قدم ممثل مكتب تنمية التعاون بوجدة عرضا حول مراحل تأسيس التعاونيات، بدءا من المصادقة على التسمية وصولا إلى الحصول على الوصل النهائي من السلطة المحلية، مستعرضا نماذج من المشاريع التنموية الممكن إنجازها وفق خصوصيات المنطقة المناخية، ومبرزا بعض التجارب الناجحة بجهة الشرق.
كما أوضح الأسباب التي تحول دون استفادة بعض التعاونيات من الدعم المالي العمومي، مثل عدم إعداد محاضر الجمع العام أو التقارير المالية التي تعد وثائق أساسية للمواكبة والدعم.
بدوره، قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الناظور عرضا حول برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، موضحًا دورها كشريك رئيسي في دعم التعاونيات السلالية عبر تمويل المشاريع، وتقديم الدعم التقني والتدريبي، وتوفير المعدات والبنيات التحتية الضرورية لتشغيل التعاونيات.
وقد تخلل اللقاء نقاش مفتوح وتفاعل إيجابي من قبل المشاركين، الذين طرحوا مجموعة من الانشغالات والمقترحات الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي المحلي وتحسين ظروف اشتغال الفلاحين.
واختتمت الدورة التأطيرية برفع توصيات تدعو إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي، وتوفير المواكبة التقنية والميدانية للتعاونيات السلالية، من أجل تحقيق تنمية فلاحية مستدامة بجماعة أولاد ستوت والمناطق المجاورة.
كما عبر المشاركون عن تقديرهم لمصلحة التنمية القروية والسلطة المحلية بقيادة أولاد ستوت على هذه المبادرة النوعية التي تكرّس مبدأ تقريب الإدارة من المواطنين وتؤكد أهمية التواصل والمواكبة الميدانية في إنجاح مشاريع التنمية القروية.






















