زايو سيتي:
مرّت سنة ونصف على اختفاء شابين ينحدران من دوار بني وكيل بجماعة أولاد ستوت ضواحي زايو، دون أن يكشف إلى اليوم عن مصيرهما، رغم الجهود المتواصلة لعائلتيهما في البحث والسؤال لدى مختلف المصالح الأمنية والمحلية.
الشابان، البالغان من العمر 23 و24 سنة، اختفيا في ظروف غامضة يرجح أنها مرتبطة بمحاولة للهجرة غير النظامية نحو السواحل الإسبانية، غير أن مرور كل هذا الوقت دون أي تواصل أو أثر ترك عائلتيهما في دوامة من الحيرة والخوف.
ورغم التنقلات المتكررة للأسر بين مراكز الدرك والسلطات المحلية بأولاد ستوت، لم تفض التحقيقات إلى أي نتيجة، ولا تزال القضية مطروحة في خانة “الاختفاء الغامض”، في غياب أي معلومة رسمية حول مكان وجود الشابين أو مصيرهما.
تعيش أسر المفقودين، وخاصة الأمهات، معاناة نفسية قاسية لا تهدأ. بين لحظات أمل خافت في عودة قد تكون معجزة، وأخرى يغمرها الخوف من أن يكون الابنان قد لقيا حتفهما في عرض البحر أو وقعا ضحية لشبكات الاتجار بالبشر.
تقول إحدى الأمهات المكلومات: “أصبح الانتظار عذابا يوميا.. قد يكون سماع الخبر المؤلم أهون من هذا الصمت القاتل”.
الزمن يمر، والوجع يتعمق، فيما يبقى السؤال معلقا بلا جواب: أين اختفى شابا أولاد ستوت؟ وهل سيأتي يوم يرفع فيه هذا الغموض الذي أثقل قلوب ذويهما وأحال حياتهم إلى انتظار لا نهاية له؟









الأسماء لهذين الشابان ربما يكونان مسجونان بالجزائر إذا كان من الممكن اعطونا الأسماء كاملة نسولو الاخوان بالجزائر