زايوسيتي
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بهولندا جدلا واسعا في صفوف الجالية المغربية، بعدما ظهر فيه إمام مغربي يتهم بسرقة بعض المعدات والمستلزمات الخاصة بأحد المساجد.
ويظهر الإمام في الفيديو في مشهد يوحي بتوجيه اتهامات مباشرة له، غير أن المقطع لا يتضمن أي دليل مادي أو تصوير فعلي يثبت واقعة السرقة، ما جعل كثيرين يعتبرون ما حدث “تشهيراً مقصودا” و”تصفية حسابات شخصية داخل المسجد”.
ويرى عدد من أفراد الجالية أن الطريقة التي تعاملت بها اللجنة المشرفة على المسجد كانت غير لائقة، معتبرين أن تصوير الإمام ونشر المقطع على نطاق واسع يشكل إساءة خطيرة لسمعته، خاصة في غياب حكم قضائي أو أدلة تثبت التهمة.
وطالب المعلقون على مواقع التواصل بضرورة تحكيم العقل والاحتكام إلى القضاء في مثل هذه القضايا الحساسة، بدل اللجوء إلى نشر مقاطع تشوه صورة أشخاص قد يكونون أبرياء.
وفي هذا الصدد، أكدت محامية حقوقية بهولندا أن نشر مثل هذه الاتهامات دون دليل يعد خرقا لحقوق الإنسان وحق الشخص في السمعة الطيبة، مشددة على أن القانون الهولندي يجرم التشهير ونشر التهم الباطلة، وأن أي خلاف داخلي بالمؤسسات الدينية يجب أن يحل عبر القضاء وليس عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.









ضاهرة سيأة يقضون أوقاتهم فيها زوار المساجد في أربى .هي الثرثرة الكثيرة والتشدق في الكلام وأضهار الكبرياء والدعاء الوعي والمعرفة بون لا شيء.
يجب ان تعلمو تركيبة اللجنة المشرف على مساجد اوروبا حتى تفهمو لمذا شهرو به هكذا . فاللجنة تتكون من 8 الى اكثر وجلهم جهل لا يحفظون حتى حزب واحد والجاهل اذا اوكلت له مهام يطغى في مهمته عن جهل