زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
نظمت جمعية “مواهب زايو للرياضة والتنمية” حصة تدريبية متميزة للأطفال، بمشاركة فئات ذكور وإناث، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التكوين الرياضي لدى الفئات الصغرى.
وفي تصريح لجريدة “زايو سيتي”، أكد خالد المدني، مؤطر الجمعية، أن أساس الرياضة يكمن في التكوين والاهتمام بالفئات الصغرى، مشددًا على أهمية الحصص التدريبية كجزء من تقوية الجانب الأكاديمي والرياضي للأطفال، وأضاف المدني: “العمل ثم العمل ثم العمل يدا واحدة بين المسؤولين والمُؤطرين واللاعبين هو السبيل لتحقيق إنجازات على مستوى المدينة”.
كما وجّه المدني رسالة إلى الجهات المختصة مطالبًا بتوفير ملعب ملائم للأطفال، وقال: “لا يعقل ونحن مقبلون على 2026 وما زالت الفئات الصغرى بمدينة زايو تمارس كرة القدم في ملعب إسمنتي غير مناسب”.
من جانبهن، عبّرت اللاعبات الإناث عن رغبتهن في تخصيص الملعب البلدي الذي يحتوي على عشب طبيعي بدل الملعب الإسمنتي بشارع الشبيبة، الذي غالبًا ما يشهد إصابات قاسية أثناء التدريب.
وفي نفس السياق، أعرب أحد الأطفال من الذكور عن شكره الكبير لجميع الأطر والمدربين على جهودهم المبذولة في تدريبهم، مؤكّدًا أنه يتمنى أن يتمكن من اللعب في ملعب عشبي ملائم.
وأكد جلال م

























ناني، مؤطر ونائب رئيس جمعية “مواهب زايو للرياضة والتنمية”، أن ملاعب القرب بالمدينة تعاني من التهميش وتعيش حالة مهترئة، داعيًا المجلس البلدي إلى تخصيص حصص تدريبية للأطفال في الملعب البلدي العشبي للنهوض بمستواهم الرياضي في ظروف ملائمة.
وأشار في معرض حديثه، أن جمعية “مواهب زايو” تواصل مساعيها للنهوض بالرياضة عند الأطفال، رغم الصعوبات الميدانية، مؤمنة بأن الاستثمار في التكوين الرياضي المبكر هو الطريق الأمثل لإبراز مواهب جديدة ورفع اسم المدينة على الصعيد الرياضي.








