زايو سيتي: إلياس عمراوي
في إطار الأنشطة التربوية الهادفة إلى ترسيخ القيم السلوكية الإيجابية لدى الناشئة، نظمت مؤسسة الخنساء الابتدائية بمدينة زايو، يوم أمس، حملة تحسيسية حول موضوع “الازدواجية السلوكية لدى التلميذ بين المدرسة والبيت والشارع”، أطرها وأشرف عليها مقدم الشرطة بمفوضية الشرطة بزايو “محمد حيدة”.
وتندرج هذه الحملة التحسيسية٬ التي تنظمها الإدارة العامة للأمن الوطني، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني٬ في إطار انفتاح هذه الأخيرة على محيطها الخارجي، وتكريس مبدأ القرب والتواصل مع الفئات المستهدفة، خصوصا تلاميذ المؤسسات التعليمية.
وافتُتح النشاط بكلمة لمدير المؤسسة، رحّب فيها بالحضور، مبرزاً أهمية هذه المبادرات في تقويم سلوك التلاميذ وتنمية وعيهم بأهمية الانسجام بين ما يتعلمونه داخل المدرسة وما يمارسونه في حياتهم اليومية. وأشار إلى أن الهدف من الحملة هو تحفيز التلميذ على التصرّف وفق قيم الاحترام والمسؤولية أينما كان، سواء داخل أسوار المدرسة أو خارجها.
وتضمن البرنامج فقرات توعوية متنوعة، شملت عروضاً تربوية، تناول فيها المشاركون مفهوم الازدواجية السلوكية وأسبابها، مثل تأثير المحيط الأسري والاجتماعي، ودور القدوة في توجيه السلوك. كما قدّم “محمد حيدة” مقدم الشرطة، توجيهات عملية لتصحيح السلوك، من خلال التأكيد على أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة لضمان تربية متكاملة ومتناسقة.
وفي مداخلاتهم، عبّر التلاميذ عن آرائهم بطرق مبدعة، من خلال لوحات تعبيرية ورسومات وشعارات حملت رسائل قوية، من قبيل: “كن كما أنت في كل مكان” و “احترامك للآخرين دليل وعيك”.
وقد لقيت المبادرة استحسانًا واسعاً من طرف أولياء الأمور والأطر التعليمية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الوعي الذاتي لدى المتعلمين، وتشجيعهم على التحلي بالسلوك القويم في مختلف الفضاءات التي يتواجدون فيها.
واختُتمت الحملة بتوصيات دعت إلى استمرار التنسيق بين المدرسة والأسرة، وتكثيف الأنشطة التحسيسية التي تهتم بتقويم السلوك وتعزيز القيم المواطِنة في صفوف التلاميذ، لما لذلك من أثر مباشر في بناء شخصية متوازنة تسهم في المجتمع بشكل إيجابي.




















