زايو سيتي
شهدت مدينة زايو خلال الأسابيع الأخيرة انخفاضا ملحوظا في أسعار المنازل، بعد فترة طويلة عرف فيها القطاع العقاري ارتفاعات مهولة أثرت بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين وأدت إلى ركود غير مسبوق في حركة البيع والشراء.
وحسب معطيات استقتها زايوسيتي من مهنيين بالقطاع، فإن أسعار المنازل المبنية شهدت تراجعا واضحا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث عاد الإقبال تدريجيا على اقتناء العقارات، خاصة في الأحياء السكنية المتوسطة والحديثة البناء.
ويرجع بعض المتتبعين هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها تشبع السوق بعد سنوات من ارتفاع الأسعار، إلى جانب تراجع الطلب خلال فترة الركود، وهو ما دفع العديد من الباعة إلى مراجعة الأسعار لجذب المشترين.
كما ساهم استقرار المواد الأولية للبناء نسبيا، وتزايد العرض في بعض الأحياء الجديدة، في خلق توازن نسبي أعاد الأمل للفاعلين في القطاع.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن هذا الانتعاش الجديد قد ينعكس إيجابا على الدورة الاقتصادية بالمدينة، خاصة مع تحرك سوق مواد البناء، وعودة الثقة بين البائعين والمشترين بعد مرحلة طويلة من الجمود.
في المقابل، يتطلع المواطنون إلى أن يستمر هذا الانخفاض بشكل متوازن، بما يسمح بتمكين فئات أوسع من الساكنة من تحقيق حلم امتلاك السكن دون تحمل أعباء مالية مرهقة.








