زايو سيتي:
شهدت الموارد المائية بالجهة الشرقية تدهورا غير مسبوق، حيث سجل سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة بالمياه الصالحة للشرب والسقي، انخفاضا خطيرا في مخزونه المائي، ليصل اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2025 إلى نسبة ملء بلغت 21 في المائة، بحجم مياه يقدر بـ37 مليون متر مكعب فقط.
هذا التراجع المقلق يضع ضغوطا كبيرة على القطاع الفلاحي، الذي يعتمد بشكل أساسي على مياه السد لري المحاصيل الزراعية، كما يهدد استقرار التزود بالمياه الصالحة للشرب في عدد من المدن الرئيسية بالجهة.
مصادر مطلعة تشير إلى أن استمرار انخفاض منسوب مياه السد قد يفرض على السلطات المحلية اتخاذ إجراءات استثنائية لضمان تزويد المواطنين بالمياه، بما في ذلك تقنين الاستهلاك أو البحث عن بدائل مائية عاجلة.
الخبراء يصفون الوضع بـ”الحرج”، مؤكدين أن الجهة الشرقية تواجه تحديا مائيا كبيرا في ظل تزايد الطلب على المياه وقلة التساقطات المطرية، ما يفرض التفكير في حلول طويلة المدى لضمان الأمن المائي للساكنة والزراعة على حد سواء.








