سعيد قدوري
تشهد مدينة زايو، خلال الأسابيع الأخيرة، تراجعا ملحوظا في أسعار البقع الأرضية، بعد فترة من الجمود الذي عرفه سوق العقار في السنوات الماضية. ويعزى هذا الانخفاض، وفق متتبعين، إلى تشديد السلطات المحلية الرقابة على ظاهرة البناء العشوائي التي كانت تنتشر في أطراف المدينة، وهو ما أعاد التوازن تدريجيا إلى سوق العقار المنظم.
وقد أدى هذا التحول إلى انتعاش نسبي في التجزئات السكنية، التي أصبحت تشكل اليوم الخيار المفضل أمام الراغبين في اقتناء بقع لبناء مساكنهم، خصوصا بعد الإجراءات الصارمة التي أوقفت تمدد البناء غير القانوني.
ورغم الإقبال الملحوظ على هذه التجزئات، إلا أن الأسعار شهدت انخفاضا بنسب مهمة، مما جعل فرص التملك أكثر واقعية بالنسبة لفئات واسعة من المواطنين. ففي تجزئة العمران مثلا، تبدأ أسعار المتر المربع من حوالي 900 درهم، بينما تصل في تجزئة شوراق، الواقعة في قلب المدينة، إلى نحو 2000 درهم للمتر المربع.
وتتميز تجزئة شوراق بموقعها الاستراتيجي وسط المدينة وقربها من مختلف المرافق الحيوية، إضافة إلى توفرها على كل الشروط القانونية والتقنية المطلوبة في التجزئات السكنية العصرية، ما يجعلها من أبرز النقاط الجاذبة في السوق العقاري المحلي.
ويرى متتبعون أن هذه الأرقام والمعطيات الجديدة تفتح المجال أمام توسع البناء المنظم على حساب البناء العشوائي الذي خنق المدينة لسنوات، مؤكدين أن استمرار الرقابة وتبسيط المساطر الإدارية من شأنهما تعزيز جاذبية الاستثمار العقاري بزايو، ودفعها نحو تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة.









إضافة إلى توفرها على كل الشروط القانونية والتقنية المطلوبة في التجزئات السكنية العصرية،
أهم شيء في هذه الشروط وهو التحفيظ.ولكن لا تتوفر عليه هذه التجزئة