زايو سيتي
في بادرة انتظرها مربو الماشية بجهة الشرق طويلا، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن انطلاق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة المربين، في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، الذي يهدف إلى دعم الفلاحين وتشجيعهم على الحفاظ على القطيع الوطني، خصوصا في ظل الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف.
وأكدت الوزارة أن هذا الدعم يهم اقتناء الأعلاف الحيوانية، وفق نظام تصاعدي يعتمد على عدد رؤوس الماشية المرقمة والمحصاة بين 26 يونيو و11 غشت 2025، حيث تختلف قيمة الدعم حسب نوع القطيع وعدده.
الأغنام: 150 درهما للرأس للقطعان الصغيرة (أقل من 10 رؤوس)، وتنخفض القيمة إلى 75 درهما للرأس إذا تجاوز العدد 100 رأس.
الماعز: 100 درهم للرأس للقطعان الصغيرة، و50 درهما للرأس عندما يفوق العدد 200 رأس.
الأبقار والجمال: 400 درهم للرأس إذا كان العدد أقل من 5 رؤوس، و150 درهما للرأس للقطعان التي تتجاوز 100 رأس.
ويرتقب أن يخفف هذا الدعم من الأعباء التي يعانيها مربو الماشية، خصوصا بمناطق الناظور، بركان، تاوريرت، والدريوش، وفݣيݣ التي تعرف ارتفاعا متزايدا في أسعار الأعلاف وتراجعا في الموارد المائية.
كما أطلقت الوزارة منحة إضافية موجهة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، قصد تشجيع المربين على تثبيت القطيع وتحسين إنتاجيته، حيث حددت قيمة الدعم في:
400 درهم لكل رأس من إناث الأغنام.
300 درهم لكل رأس من إناث الماعز.
هذه المنحة، التي ينتظرها العديد من المربين بالجهة الشرقية، تهدف إلى حماية الرصيد الحيواني الوطني من التراجع، وضمان استدامة الإنتاج في مواجهة تأثيرات الجفاف الممتدة منذ سنوات.
وأوضحت الوزارة أن عملية صرف الدعم ستتم على دفعتين، على أن تنطلق الدفعة الأولى في بداية شهر نونبر 2025، اعتمادا على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع الذي تم خلال الصيف الماضي. وسيصرف الدعم وفق معايير دقيقة تضمن الشفافية وعدالة الاستفادة، استنادا إلى قاعدة بيانات الماشية المرقمة.
يأتي هذا القرار في وقت يعاني فيه مربو الماشية بجهة الشرق من تراجع المراعي الطبيعية وارتفاع أسعار الكلأ، ما جعل العديد منهم يجدون صعوبة في الحفاظ على قطعانهم.
وينتظر أن تساهم هذه الإجراءات في تحسين دخل المربين ودعم صمودهم، خاصة في الجماعات القروية المعتمدة على تربية الماشية كمصدر رئيسي للعيش.
وتؤكد وزارة الفلاحة من خلال هذا البرنامج التزامها بمواكبة المربين عبر برامج دعم ميدانية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الإنتاج الحيواني والزراعي، وتعزيز مكانة القطاع كركيزة أساسية للتنمية القروية بجهة الشرق والمملكة عموما.









مع ألأسف قطع الحمير وقع نسيانهم بالدعم المخصص للحيوانات هم أكثر نفعا للإنسان في البوادي والقرى