زايو سيتي
في لحظة صادقة تفيض بالمحبة والاعتراف بالجميل، التأم كرم عدد من نزلاء داخلية علال الفاسي بزايو، نيابةً عن زملائهم داخل الوطن وخارجه، في أمسية عنوانها الوفاء، لتكريم رجلٍ أعطى الكثير دون أن ينتظر المقابل، الأستاذ محمد حوري، الذي يعتبر بحق الأب الروحي والمربي المقتدر لأجيالٍ من التلاميذ الذين تعاقبوا على الداخلية منذ سنة 1988 إلى غاية 2005.
لم يكن الأستاذ حوري مجرد موظف يؤدي مهامه الإدارية، بل كان مدرسةً في الأخلاق والالتزام، ومصدراً للأمان والحنان لكل تلميذ غادر بيته نحو داخلية علال الفاسي. احتضن أبناءه التلاميذ برعاية الأب، وحزم المربي، وتفاني الإنسان الذي جعل من رسالته التربوية أسلوب حياة.
وفي بادرة إنسانية راقية تعبّر عن العرفان والامتنان، قدّم نزلاء الداخلية للأستاذ حوري هدية رمزية تمثلت في أداء عمرة إلى الديار المقدسة رفقة حرمه، عربونَ تقديرٍ لما قدمه من عطاء وتضحية، وما غرسه في النفوس من قيم الانتماء والرحمة.
وقد تخللت الأمسية كلمات مؤثرة عبّرت عن عمق الامتنان لما قدمه المحتفى به من إخلاص وتفانٍ في أداء مهامه التربوية، ولما تركه من أثر طيب في نفوس الأجيال التي تعاقبت على الداخلية. كما جرى تسليم درعٍ تكريمي وشهادة تقدير تُخلّدان هذا الاعتراف النبيل.
ولم يقتصر هذا التكريم على الاحتفاء بشخص الأستاذ حوري فحسب، بل حمل رسالة رمزية إلى الأجيال الحالية، تؤكد على أهمية الاعتراف بالفضل لأهل الفضل، واستحضار قيمة الوفاء لمن أسهموا بصمت في بناء مسارات التلاميذ الدراسية والحياتية.
في زمنٍ يتراجع فيه الوفاء، جاءت هذه المبادرة لتعيد إلى الأذهان المعنى الحقيقي للتربية، القائم على غرس حب الخير ورد الجميل لمن صنعوا الأثر.
ختامًا، تمنى الحاضرون للأستاذ محمد حوري رحلة عمرة مباركة وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا بإذن الله، مؤكدين أن أثر المربي الصادق لا يزول، بل يبقى خالدًا في القلوب والذاكرة كعبير طيب لا يفنى.













نرجوا من الجميع وخصوصا اعدادية صبرة ان تقوم بنفس المبادة تجاه الحارس الليلي الذي قضى اكثر من30 سنة في نظافةالموسسة وحراستها السيد خضيري محمد الله ايشافيه لانه يعاني من مرض صعب
أطال الله في عمره كان صارما في عمله ومربيا للجيل الذي تمدرس بالاعدادية انذاك ويحب الخير لكل التلاميذ ويقدم نصائح علمية واخلاقية أتمنى له كل الخير للأستاذ محمد حوري.
كل الشكر والتقدير للأستاذ محمد حوري، الرجل المتفاني في عمله والمحب للخير. له الفضل الكبير في نجاح العديد من نزلاء هذه المؤسسة، وأنا واحد من الذين نالوا نصيبهم من دعمه وإخلاصه. حفظه الله وأطال عمره وبارك في جهوده وعطائه.