البروفيسور محمد العرصي رئيس اللجنة الطبية لفريق الرجاء البيضاوي: “تتويج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة له وقع إيجابي على المتابعة الطبية والمراقبة المستمرة”
على إثر الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، عقب تتويجه بكأس العالم، أجرت الجريدة اتصالاً صباح اليوم الجمعة بالبروفيسور محمد العرصي، رئيس اللجنة الطبية لفريق الرجاء الرياضي البيضاوي، بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء.
وفي تصريحه، عبّر العرصي عن فخره الكبير بهذا التتويج، معتبراً إياه شرفاً عظيماً للمغرب وللكرة المغربية، خصوصاً بالنسبة لفئة الشباب التي تمثل مستقبل الرياضة الوطنية. وأضاف قائلاً:
“هذا الإنجاز لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة عمل متواصل انطلق منذ سنوات، وتحديداً منذ ما قبل 2022، حيث شهدت كرة القدم المغربية حضوراً قوياً في مختلف الفئات العمرية، كمنتخبي أقل من 17 سنة وأقل من 21 سنة.”
وتابع قائلاً:
“أتمنى من أعماق قلبي أن تشكل هذه المجموعة المتميزة من لاعبي منتخب أقل من 20 سنة نواة للمنتخب الوطني الأول في نهائيات كأس العالم 2030، وأن يواصلوا هذا المسار المشرق.”
أما بخصوص الجانب الطبي والمراقبة المستمرة للاعبين، فأكد رئيس اللجنة الطبية للرجاء أن الإنجاز العالمي الذي تحقق يعكس العمل الكبير الذي قامت به الطواقم الطبية والتقنية للمنتخب، قائلاً:
“لقد لمسنا نتيجة الجهود الطبية من خلال جاهزية اللاعبين ولياقتهم البدنية العالية، إذ خاضوا مباريات امتدت إلى 120 دقيقة دون إرهاق أو إصابات تستدعي تدخلاً إسعافياً. وهذا بفضل العناية الشاملة التي شملت التطبيب، والتغذية المتوازنة، ووسائل استرجاع اللياقة البدنية، إضافة إلى التنسيق التام بين الطاقم الطبي والتقني والمعد البدني.”
وأشار العرصي إلى أن هذه المقاربة الطبية والبدنية المتكاملة ينبغي أن تُعمم على جميع الأندية الوطنية، معتبراً أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وأكاديمية الرجاء نموذج يحتذى به في هذا المجال، بفضل بنياتهما التحتية الحديثة وبرامجهما العلمية في التكوين والتأهيل.
وفي ختام تصريحه، تطرق البروفيسور محمد العرصي إلى لقاء الديربي البيضاوي المرتقب بين الرجاء والوداد، مؤكداً أنه موعد كروي ينتظره عشاق المستديرة داخل المغرب وخارجه، وقال:
> “نتمنى أن تمر أجواء الديربي في إطار من الروح الرياضية، وأن يقدم الفريقان عرضاً كروياً يليق بسمعة الكرة المغربية. فالمباراة ستكون محط أنظار المتابعين والإعلام الدولي، ويجب أن نعطي صورة جميلة عن ملاعبنا وجمهورنا، خصوصاً ونحن مقبلون على احتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم خلال شهرين، ثم كأس العالم بعد خمس سنوات.











بشرى لكافة الشباب المغربي والعربي أن يتركو جميع الحرف المعيشي مثل الفلاحة والصناعة والزراعة والبناء والصيد البحري وجميع المهن التي يشتغل فيها الناس لكسب مواد الضرورية للإنسان كل هاذه المهن والحرف لا تفيد الناس بشيء . ما عدا الحرفة التي تشرف وترفع بمعنويات الشباب المعاصر . أنها كرة القدم التي تنتج للبشر
كأس العالم الذهبي.
تحياتي الحارة لاخينا المحترم الدكتور محمد عرصي وبدون ان ننسى سي مزيان وسيي واحمد الدونجور