سلمت السلطات الفرنسية لمدريد ثلاثة مغاربة وإسبانيا واحدا، أُلقي القبض عليهم إثر ضبط 2.4 طن من الكوكايين على متن قارب سريع في المحيط الأطلسي.
و أعلن مكتب المدعي العام في بريست أن أفراد طاقم قارب سريع اعترضته البحرية الفرنسية، الأسبوع الماضي، في المحيط الأطلسي، وعلى متنه 2.4 طن من الكوكايين، الأربعة، بينهم ثلاثة مغاربة، نُقلوا إلى المحاكم الإسبانية يوم الأربعاء.
وقال المدعي العام في بريست، ستيفان كيلينبرغر، في بيان: “يبدو أنهم إسباني وثلاثة مغاربة”.
ووُضع الأشخاص الأربعة “رهن الاحتجاز أو التدابير التقييدية أو الحرمان من الحرية” على متن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية، إثر عملية الضبط التي جرت ليلة الجمعة 17 أكتوبر 2025، إلى السبت 18 أكتوبر، قبالة سواحل أرخبيل ماديرا.
واضطر الجنود إلى إطلاق النار على محركات القارب لإجباره على التوقف.
في إسبانيا، أوضح القاضي أن المشتبه بهم “يحالون الآن قضائيا”.
وأضاف أن قرار النقل هذا جاء بناء على “الجنسية التي ادعى بها أحد أفراد الطاقم، والموقع الجغرافي للسفينة المعترضة، بالإضافة إلى استمرارية التحقيقات القضائية المتبقية”.
ووُضع ما مجموعه 2373 كيلوغراما من الكوكايين، تقدر قيمتها السوقية بأكثر من 128 مليون يورو، على متن السفينة، التي وُصِفت بأنها من نوع “السريع”.
و يخول مكتب المدعي العام في بريست بضبط المخدرات التي تنفِذها البحرية الفرنسية في المحيط الأطلسي.








