أثنت هدى الصغيري، المستفيدة السابقة والمسؤولة المالية بدار البر، على الدور الحيوي لمؤسسة دار البر للطالبة في دعم الفتاة القروية وتمكينها من متابعة مسارها الدراسي، مؤكدة أن المؤسسة شكلت نقطة تحول في حياتها الأكاديمية والمهنية.
الصغيري، التي استفادت من برامج دار البر بين 2006 و2015، أوضحت أنها حصلت على شهادة الباكالوريا بنقاط مشرفة بفضل المتابعة الحثيثة للاستادة أمينة لمراني، التي واكبت مسيرتها حتى الدراسة الجامعية، وساعدتها لاحقًا على الالتحاق بالعمل مع دار البر، واعتبرت الصغيري الاستادة أمينة بمثابة “الأم الثانية” لكل المستفيدات، معبرة عن امتنانها للطاقم الإداري للمؤسسة على الجهود المتواصلة منذ التأسيس وحتى اليوم.
وقالت الصغيري إن هذه التجربة تعكس مدى أهمية العمل المؤسساتي الداعم للفتيات القرويات، داعية إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في تمكين المرأة وتطوير مهاراتها التعليمية والمهنية.








