بدأ الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ حكم بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بتهمة التآمر لجمع أموال من النظام الليبي بزعامة معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007، في سابقة هي الأولى من نوعها بحق رئيس فرنسي سابق منذ الحرب العالمية الثانية.
وسيمضي ساركوزي العقوبة في سجن “لا سونتيه” بباريس، حيث من المرجح أن يُحتجز في وحدة العزل. وقد أُدين بتدبير المخطط عبر مساعدين مقربين، في حين برأه القضاء من تلقي الأموال شخصيًا أو استخدامها لأغراض خاصة.
وفي تصريحات لصحيفة “لا تريبون ديمانش” قبيل سجنه، قال ساركوزي: “لست خائفًا من السجن. سأبقى مرفوع الرأس، حتى على أبواب السجن”، مصرًّا على براءته ومتهمًا القضاء بالتحامل السياسي.
وتأتي هذه الإدانة ضمن سلسلة قضايا طالت ساركوزي، بينها حكم سابق في قضية فساد منفصلة، يقضي عقوبتها حاليًا من خلال المراقبة الإلكترونية.
وأفاد خبراء بأن قرار سجن ساركوزي فورًا، رغم استئنافه، يعكس تحولًا في تعامل القضاء الفرنسي مع قضايا الفساد السياسي، عبر تفعيل “أوامر التنفيذ المؤقت للأحكام”، التي تمنع الإفلات من العقاب حتى أثناء الطعون القانونية.
وأظهر استطلاع للرأي أن غالبية الفرنسيين (58%) يرون الحكم نزيهًا، فيما أيّد 61% تنفيذ العقوبة دون انتظار نتائج الاستئناف.
الرئيس إيمانويل ماكرون قال إنه التقى بساركوزي قبل دخوله السجن، في إشارة إلى استمرار العلاقة الشخصية بين الطرفين رغم الإدانة.









ياعجب من يعقل أن دولة فرنسا حمقاء أكثر من لهبال . الرئيس أديلها جلب لها الثروة من الدول العربية إلى دولته فرنسا. نحن العرب الحكام أديلنا ينهبون الثروة بلادهم إلى فرنسا وأمريكا والى الروسيا وغيرها .
الله يطلق سراح الرئيس فرنسا ضلموه في بلاده فرنسا.