زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
في زاوية هادئة من دوار أولاد اعمامو بمدينة زايو، تسكن أمٌّ أنهكها المرض، تتقاسم مع الألم تفاصيل أيامها الثقيلة، وتترقب بعين دامعة بصيص أمل يُبدّد وجعها المستمر. إنها سيدة تقاوم في صمت، بين جدران منزلها، بعدما أرهقها داء الكلي، وأتعب جسدها مضاعفات عملية جراحية أجرتها على المثانة ولم تُكتب لها النجاح.
ابنتها، التي تتحدث بحرقة لا تخطئها الآذان، روت “زايو سيتي” تفاصيل معاناة والدتها قائلة: “أمي لا تنام من شدة الألم، ولا تقوى حتى على المشي، وكل ما نملكه اليوم هو الدعاء والأمل في قلوب الخيرين.”
بين جدران بيت بسيط، تختبئ حكاية وجع لا تعرف الهدوء. الأطباء نصحوا بإجراء عملية جراحية ثانية لتدارك ما خلّفته الأولى من مضاعفات، لكن ضيق ذات اليد جعل من العلاج حُلماً بعيد المنال. فتكاليف الأدوية والعلاج باتت فوق طاقتهما، فيما الظروف الاجتماعية تزيد الوضع قسوةً وتعقيدًا.
وفي وقتٍ أغلقت فيه الأبواب، ما زال باب الرحمة مفتوحا. لذلك تناشد الأسرة، من خلال هذا النداء الإنساني، المحسنين وذوي القلوب الرحيمة لمساندة الأم في محنتها، ومد يد العون لتخفيف آلامها، عبر التواصل على الرقم التالي:
0606120357
هي صرخة أمٍّ مكلومة لا تطلب سوى فرصة للشفاء.. فهل من مجيب؟.









أين هم ألأحزاب ألسياسية مع العدالة المعيشية لهؤلاء المواطنين الذين لا تضهر فيهم صفة حق المواطن المناسب للحملات ألدعاءية التي يقومون بها في كل الحملات الأنتخابية.
اين دور الجمعيات المستفيدة من دعم الجماعة .