زايو سيتي:
يشهد معبر بني انصار الحدودي، الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة وجماعة بني أنصار، في الآونة الأخيرة حالة من الفوضى وسوء التنظيم، مما يضع ضغوطا كبيرة على مستوى العبور من مليلية باتجاه بني انصار. عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من طريقة تدبير عملية العبور، والتي تتنافى مع مبادئ المساواة والإنصاف، وتكشف عن غياب التنظيم العادل الذي يحترم حقوق جميع المستخدمين.
وأكدت مصادر محلية أن بعض الأشخاص يتمتعون بتسهيلات في العبور دون احترام الطوابير الطويلة التي ينتظرها المواطنون لساعات، في حين يتم فتح ممرات خاصة بشكل “انتقائي” لبعض أصحاب السيارات، مما يثير غضب مستعملي المعبر ويزيد من حالة الاحتقان. هذه الممارسات لا تعكس فقط سوء التنظيم، بل تكرس شعورا بعدم المساواة وتُضعف الثقة في الجهات المشرفة على إدارة المعبر.
وشدد عدد من العابرين على أن هذا الوضع السيء ينعكس سلبا على صورة السلطات المغربية في المعبر، مطالبين بتدخل عاجل للمسؤولين بهدف تنظيم حركة المرور وضمان الإنصاف في منح الأسبقية. كما طالبوا بتشديد المراقبة على العناصر المكلفة بتدبير الممرات لتفادي أي ممارسات تمييزية أو تجاوزات تضر بحقوق المواطنين.
ويعد معبر بني أنصار من أكثر المعابر الحدودية حركية بين المغرب ومليلية المحتلة، حيث يعبره يوميا الآلاف من الأشخاص، مما يجعل من حسن التنظيم والانضباط ضرورة ملحة لضمان سلاسة المرور واحترام كرامة المواطنين.
إن معالجة هذه الاختلالات ليست فقط مسألة تنظيمية، بل هي خطوة أساسية للحفاظ على مصداقية السلطات وضمان حقوق الأفراد في معبر حيوي مثل بني انصار.









من عهد خروج الأسبان من المغرب والجالية المغربية تعاني مع الدخول والخروج في هاذا الحدود مع هاذ المعبر الويلات ليلا ونهارا .إلى يومنا هاذا وكأنه لم يقع شيءا ولم ينتبه احد حتى الى يومنا هاذا .