زايو سيتي
في مشهد يثير الكثير من الجدل والاستغراب، تحولت إعدادية رأس الماء إلى مصدر لمعاناة بيئية وصحية بعدما أقدمت إدارة المؤسسة على حفر مطمورة للصرف الصحي داخل أسوارها، في غياب تام لأي مراقبة تقنية أو احترام للمعايير البيئية المعمول بها.
هذا الإجراء غير المسبوق في مؤسسة تربوية يفترض أن تكون نموذجا للنظافة والاحترام البيئي، أدى إلى انتشار روائح كريهة تزكم الأنوف وتثير استياء التلاميذ والأطر التربوية وحتى سكان الأحياء المجاورة، الذين عبروا عن غضبهم من هذا الوضع “المخزي” في سنة 2025، حيث لا يعقل أن تلجأ مؤسسة تعليمية إلى حلول بدائية كهذه بدل ربطها بشبكة التطهير الرسمية.
الواقعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المسؤولة في المراقبة والمواكبة، وعن مدى احترام معايير السلامة داخل المؤسسات التعليمية.
وفي ظل هذا الواقع الصادم، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من السلطات المحلية وجماعة رأس الماء، قصد وضع حد لهذا الخلل الخطير ومعالجة الوضع فورا، حفاظا على صحة التلاميذ وسمعة المؤسسة، وحتى لا يتحول الفضاء التربوي إلى مصدر للتلوث بدل أن يكون فضاء للتربية والنظافة والقدوة.








