زايو سيتي
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاهتمام بالجانب البيئي بمدينة زايو، بات من الضروري اليوم التفكير في تبني مقاربة عملية ومستمرة للعناية بالمساحات الخضراء والساحات العمومية التي تم تأهيلها خلال السنوات الأخيرة.
ففي الوقت الذي تشهد فيه مدن مجاورة، من بينها العروي، مبادرات رائدة من خلال اقتناء شاحنات مخصصة للسقي وتوفير طواقم عمل متخصصة في التشجير والتشذيب، تبقى زايو في حاجة ماسة إلى خطوات مماثلة تضمن استدامة المشاريع البيئية وتحافظ على جمالية الفضاءات العمومية.
ويقترح عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن البيئي بالمدينة أن يتم تخصيص شاحنات خاصة بعملية السقي، على غرار التجارب الناجحة بعدد من المدن المغربية، إلى جانب تكوين وتخصيص عمال دائمين للعناية بالعشب والتشجذيب، بما يضمن عناية متواصلة بالحدائق والمساحات الخضراء.
كما تمت الدعوة إلى تخصيص حراس من عمال الإنعاش الوطني يتناوبون على مدار اليوم (كل 8 ساعات)، من أجل حماية الممتلكات العمومية من التخريب والإتلاف الذي طال عددا من المرافق في غياب المراقبة الدائمة.
وشدد المتتبعون على أهمية استمرار عملية التتبع والمواكبة حتى بعد انتهاء مهام الشركات التي تشرف على أشغال التأهيل، حتى لا تضيع الجهود المبذولة بمجرد مغادرة هذه المقاولات لورش العمل.
إن نجاح أي مشروع بيئي بزايو، حسب العديد من الأصوات المحلية، رهين بوجود رؤية واضحة تقوم على الاستمرارية، وتجمع بين التجهيز والصيانة والحراسة والتتبع، بما ينسجم مع طموحات الساكنة في جعل مدينتهم أكثر نظافة وجمالا وراحة بيئية.
















الى الاخ مصطفى الوردي ،بما انكم بدأتم بهذه البادرة المستحسنة ،من ترميم سقاية سيدي عتمان ثم التشجير في في كافة أرجاء المدينة ،والذي أعطى رونقا وجمالا للمدينة ،،فحتى تكتمل المهمة عامة ،،وهو ترميم سقاية الفرحية وخلق فيها فضاءا أخضر، لتكتمل الجمالية كليا في منطقة زايو ،،وشكرا مسبقا ،،،
انها مبادرة تستحق التشجيع والمتابعة
أفكار ملهمة وجب العمل بها، مع الحرص أيضا على الاهتمام بمداخل المدينة التي تبدو في حالة سيئة لا تشجير ولا عشب ولا إنارة في المستوى.. تحركوا ولا تناموا. من جد وجد ومن زرع الخير سيتذكره التاريخ .