زايوسيتي
تعيش جماعة زايو على وقع حالة من التذمر في صفوف عدد من الموظفين، عقب القرار القاضي بانطلاق أشغال تجديد مقر الجماعة بداية شهر نونبر المقبل، دون أن يتم توفير مقر مؤقت خلال فترة الأشغال كما جرت العادة في باقي الجماعات الترابية.
وحسب مصادر من داخل الجماعة، فقد تقرر أن يستمر الموظفون في أداء مهامهم داخل جزء من المقر، في الوقت الذي ستباشر فيه الأشغال في الجزء الآخر، وهو ما أثار استياء واسعا بسبب ما سيترتب عن ذلك من إزعاج وضوضاء، إلى جانب انتشار الغبار الناتج عن الأشغال داخل المكاتب، ما سيؤثر سلبا على ظروف العمل وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
ويؤكد موظفون أن القرار سيخلق وضعا غير ملائم للعمل داخل الجماعة، خاصة في ظل تكدس الأوراق والملفات الإدارية التي قد تتعرض للتلف بسبب الغبار، إضافة إلى الضغط اليومي الذي يواجهه الموظفون أثناء استقبال المواطنين في ظروف غير مريحة.
ويرى عدد من المتتبعين أن الحل الأنسب كان يتمثل في اكتراء مقر مؤقت طيلة مدة الأشغال، على غرار ما تقوم به جماعات أخرى في الإقليم، لضمان استمرار الخدمات الإدارية في ظروف سليمة تراعي راحة الموظفين والمرتفقين على حد سواء.
وينتظر أن تنطلق الأشغال مع بداية شهر نونبر المقبل، وسط أجواء من القلق والتخوف من تأثيرها على السير العادي للمصالح الجماعية، في غياب رؤية واضحة لتدبير هذه المرحلة الانتقالية الحساسة.









يجب أصلاح المرافق الصحية لإنقاذ المواطنين من الراءحة الكريهة التي تضهر في سوق السمك وأمام المسجد التي هي في وسط دكاكين الدجاج هاذه مدة طويلة والناس تنادي هل من ينقذ هاذا المسجد من الراءحة .
ولا من يسمع إلى نداء المواطنين الغيورين
أما بناء البلدية مشروع يستفيد منه أهل التجارة وأصحاب النفوذ .