زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
تعيشُ مِحوتة سوق السمك بمدينة زايو حالة بيئية وصحية مقلقة، بعدما تحولت إلى مصدر للروائح الكريهة والمياه الآسنة التي تغزو محيطها، مسببة استياءً عارماً في صفوف التجار والساكنة المجاورة.
وحسب ما عاينته عدسة “زايو سيتي”، فإن المياه الناتجة عن تنظيف الأسماك وعمليات البيع تتسرب بشكل عشوائي من داخل المحوتة، لتتجمع بشارع أحد قرب المسجد القديم وسط المدينة، مشكِّلة بركاً مائية متعفنة تنبعث منها روائح خانقة تُصعّب على المارة والتجار ممارسة أنشطتهم اليومية.
ويؤكد عدد من التجار أن الوضع أصبح “لا يُطاق”، بسبب تراكم بقايا الأسماك وانتشار القاذورات في محيط السوق، ما جعل المكان بيئة مثالية لتكاثر الحشرات ومصدراً محتملاً للأمراض، خاصة في ظل غياب أي تدخل فعلي من الجهات المعنية لتنظيف أو إصلاح قنوات الصرف الصحي الخاصة بالمحوتة.
المتضررون يطالبون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الكارثة البيئية، عبر إعادة تأهيل المحوتة وتوفير بنية تحتية تحترم الشروط الصحية، حفاظاً على سلامة المواطنين وصورة المدينة.












لماذا وصلة مدينة زايو إلى هاذه الكارثة لم نكن نتوقعها كان لا أدارة مسؤولة بقيت في المدينة. وعليه يجب على الجهة التي تسير شؤون المدينة أن تستقل ربما لم يبقى عندها صلاحية من جهة عليا.
أطالب من جميع أبناء زايو جمعياة و لجنة مسجد و أبناء حي ان يجدون حل لهاذا المشكل
الحل الوحيد أستقالة المجلس المنتخب جميعا
تبقى السلطة هي تسير شؤون الشعب .