زايو سيتي:
يعيش حي معمل السكر، أحد أكبر وأقدم الأحياء في مدينة زايو، على وقع ظلام دامس، بعدما غابت الإنارة العمومية عن عدد من شوارعه الرئيسية والأزقة الداخلية، في مشهد يجسد الإهمال المزمن الذي يطاله منذ سنوات.
السكان عبروا عن استيائهم الشديد من استمرار الوضع دون أي تدخل من الجهات المعنية، معتبرين أن ما يحدث “فضيحة تنموية” في حي يفترض أن يكون واجهة للمدينة، بالنظر إلى كثافته السكانية وموقعه الاستراتيجي.
ويؤكد عدد من ساكنة الحي في تصريحات متطابقة أن هذا التهميش لم يعد يقتصر على غياب الإنارة، بل يشمل تدهور البنية التحتية، وغياب المرافق الأساسية، وانتشار الأزبال والحفر في الطرقات، مما يجعل الحياة اليومية صعبة ومحبطة.
ورغم الشكايات المتكررة، فإن المجلس الجماعي، بحسب تعبير السكان، يتعامل مع حي معمل السكر كـ”خزان انتخابي” يستحضر فقط خلال الحملات الانتخابية، ليترك بعدها فريسة للنسيان حتى إشعار آخر.
ويطالب المواطنون بتدخل عاجل لإصلاح الإنارة العمومية، وتأهيل الشوارع، وتحسين الخدمات الأساسية، حتى يستعيد الحي الحد الأدنى من مظاهر العيش الكريم التي يستحقها سكانه.













