زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
انتقلت كاميرا “زايوسيتي.نت”، صباح اليوم، إلى سوق السمك بمدينة زايو، في إطار إنجاز روبورتاج ميداني يرصد أوضاع السوق، وآراء الباعة، ومعاينة عملية العرض والطلب، وكذا الوقوف على أثمنة مختلف أنواع السمك المتداولة بين المواطنين.
وخلال الجولة، عاينت عدسة الموقع وفرة في المعروضات داخل السوق، حيث تتعدد أنواع الأسماك المعروضة للبيع. وأوضح أحد الباعة في تصريح للجريدة، أن الأثمنة تبقى “في المتناول” مقارنة بجودة ونوعية الأسماك، مضيفاً أن الإقبال على الشراء متواصل، رغم قلة الكميات المعروضة بسبب الظروف الجوية غير المستقرة التي تؤثر على عملية الصيد.
وفي حديثه لـ زايو سيتي، أكد أحد التجار أن سعر السردين بلغ حوالي 20 درهماً للكيلوغرام الواحد، بينما وصل ثمن سمك “بوقرونيس” إلى 20 درهماً أيضاً، في حين سجل سمك “باسوغو” 25 درهماً للكيلوغرام الواحد.
غير أن عدداً من الباعة لم يُخفوا استياءهم من بعض المشاكل التي يعاني منها السوق، وعلى رأسها غياب بالوعات تصريف المياه، مما يؤدي إلى تراكمها وانبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف. كما اشتكى المتحدث من السلالم الرابطة بين محلات الجزارة وسوق السمك، والتي تتسبب في انزلاق المواطنين، خاصة كبار السن، مما أدى إلى وقوع عدة حوادث وكسور في صفوف المتسوقين.
وطالب المتحدثون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الإشكالات، عبر إصلاح البنية التحتية وتهيئة الممرات بما يضمن سلامة الزوار ويحسن ظروف عمل التجار.
وفي ختام الجولة، رصدت كاميرا “زايو سيتي” الأجواء العامة داخل السوق، موثقة بالصوت والصورة واقع الحركة التجارية اليومية، في انتظار تجاوب السلطات المحلية مع نداءات المتضررين.















