زايوسيتي / إلياس عمراوي
في تصريح مطول خص به موقع زايوسيتي، دعا الفاعل الحقوقي أحمد عموري، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بزايو، إلى الإفراج الفوري عن أبناء المدينة المعتقلين على خلفية ما بات يعرف بـ”حراك جيل Z”، مؤكدا أن هؤلاء الشباب عبروا عن غضب اجتماعي مشروع نابع من واقع التهميش والاحتقان الذي تعيشه عدد من المناطق المغربية.
وطالب عموري، في ذات التصريح، بـ”الإفراج عن كافة المعتقلين ببلادنا، ممن توبعوا بسبب آرائهم أو مشاركتهم في احتجاجات سلمية”، مشددا على أن المغرب في حاجة اليوم إلى طي صفحة الاعتقالات السياسية، وفتح حوار وطني جاد حول أسباب تصاعد الغضب الشعبي بين فئة الشباب.
وفي المقابل، انتقد الحقوقي ذاته بعض التصرفات الخارجة عن القانون التي صدرت عن قلة من المحتجين، معتبرا أن “التعبير عن الرأي لا يبرر الفوضى أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة”، داعيا الشباب إلى اعتماد أساليب سلمية في إيصال أصواتهم ومطالبهم.
كما وجه عموري انتقادات حادة إلى تدخلات الأمن الوطني في بداية الاحتجاجات، معتبرا أن “العنف المفرط الذي سجل في الأيام الأولى ساهم في تأجيج التوتر وخلق أجواء من الغضب والاحتقان، بدل أن يسهم في التهدئة وضبط الوضع”.
وفي ختام تصريحه، حمل رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بزايو المسؤولية للحكومة، معتبرا أنها فشلت في تدبير القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية، وعلى رأسها التعليم، الصحة، والتشغيل، داعيا إلى استقالة الحكومة الحالية وفتح المجال أمام “نخبة سياسية جديدة قادرة على الإنصات للمواطنين وإعادة الثقة في المؤسسات”.









التحية النضالية العالية للأخ المجاهد والأستاذ والمناضل والمتواضع الشريف السيد أحمد العموري رأءيس جمعية الحرة حقوق الأنسان
بزايو. ( الفوز والنصر لكم ومعكم)
بولهري ميمون ..هولاند