في حقيقة بعض الاحيان لا اشكر في ذكاء منتخبي جماعة زايو بقدر ما اشكر في سذاجة أغلبية المصوتون من ساكنة زايو حيث كيف وافقو على ان يسرهم اشخاص لمدة نصف قرن دون انجاز اي شيء عدا الوعود الكاذبة .بعض الاحيان ارى ان تسيير المدينة اصبحت في ملكية شخص وسيتوارث اتباعه التسيير في المدينة حتا يرث الله الارض ومن عليها
وكيف لأنسان واحد يمشي فوق الأرض أن يسخر بعدد أربعين ألف من الناس كلهم يمشون على طريق واحد.وكلمة واحدة ورأي واحد . وهو يجعل نفسه انه على صواب والآخرين على خطأ . زايو كان قرية مثل كوخ. لا زفت ولا ماء ولا كهرباء ولا أدارة ولا مدرسة ما عدا مدرسة واحدة كانت ستتحول إلى مطرحة للأزبال لو ما احباها الله بأحد رجل من رجال التعليم مسؤولا مديرا عليها .أسمه السيد أحمد لمعلمي رحمه الله جاء من مدينة بركان من أصول مدينة أزغنغان حتى اوصلها إلى مرتبة أعدادية بعدد كبير من التلاميذ. وقام بالتشجير والحدائق داخلها والحرس على النضام والتعليم طبعا باعانة ومرافقة أخوانه المعلمين من المدن الأخرى ومن أهل زايو على رأسهم السيد محمد الطيبي.. الرأيس.هاؤلاء كلهم جزاهم الله خيرا أحسن الجزاء .
ألشاهد على هاذا جار وخادم هاذه المدرسة .
في حقيقة بعض الاحيان لا اشكر في ذكاء منتخبي جماعة زايو بقدر ما اشكر في سذاجة أغلبية المصوتون من ساكنة زايو حيث كيف وافقو على ان يسرهم اشخاص لمدة نصف قرن دون انجاز اي شيء عدا الوعود الكاذبة .بعض الاحيان ارى ان تسيير المدينة اصبحت في ملكية شخص وسيتوارث اتباعه التسيير في المدينة حتا يرث الله الارض ومن عليها
وكيف لأنسان واحد يمشي فوق الأرض أن يسخر بعدد أربعين ألف من الناس كلهم يمشون على طريق واحد.وكلمة واحدة ورأي واحد . وهو يجعل نفسه انه على صواب والآخرين على خطأ . زايو كان قرية مثل كوخ. لا زفت ولا ماء ولا كهرباء ولا أدارة ولا مدرسة ما عدا مدرسة واحدة كانت ستتحول إلى مطرحة للأزبال لو ما احباها الله بأحد رجل من رجال التعليم مسؤولا مديرا عليها .أسمه السيد أحمد لمعلمي رحمه الله جاء من مدينة بركان من أصول مدينة أزغنغان حتى اوصلها إلى مرتبة أعدادية بعدد كبير من التلاميذ. وقام بالتشجير والحدائق داخلها والحرس على النضام والتعليم طبعا باعانة ومرافقة أخوانه المعلمين من المدن الأخرى ومن أهل زايو على رأسهم السيد محمد الطيبي.. الرأيس.هاؤلاء كلهم جزاهم الله خيرا أحسن الجزاء .
ألشاهد على هاذا جار وخادم هاذه المدرسة .