أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، أن إسرائيل وحركة حماس قد وافقتا على المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة.
وكتب ترامب، عبر حسابه على شبكته التواصلية (تروث سوشل): “أنا جد فخور بالإعلان عن أن إسرائيل وحماس قد وافقتا معا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “هذا يعني أنه سيتم قريبا جدا الإفراج عن جميع الرهائن، وأن إسرائيل ستنسحب بقواتها إلى خط متفق عليه، وهي الخطوات الأولى نحو تحقيق سلام متين ودائم وأبدي”.
كما أكد الرئيس الأمريكي أنه سيتم التعامل “بإنصاف”مع جميع الأطراف، موجها الشكر بشكل خاص لكل من قطر ومصر على وساطتهما.
وكان الرئيس ترامب ألمح، في وقت سابق من يوم الأربعاء، إلى أنه قد يتوجه إلى الشرق الأوسط في نهاية الأسبوع، تمهيدا للإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة.
وأعلن ترامب، الأسبوع الماضي، عن “خطة شاملة” للسلام، مؤكدا أنه بمجرد موافقة الأطراف عليها، ستمكن هذه الخطة التي تتضمن 20 نقطة، من إنهاء الحرب “بشكل فوري”.
من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء أمس الأربعاء، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة، حاثا كافة الأطراف المعنية على اغتنام “فرصة هامة”.
وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه، دعا الأمين العام الأممي أيضا إلى الإفراج عن جميع الرهائن ووقف دائم لإطلاق النار في غزة.
واعتبر أن الأمر يتعلق بفرصة غير مسبوقة من أجل إرساء مسار سياسي ذي مصداقية، لاسيما نحو تحقيق حل الدولتين.
وأبرز الحاجة العاجلة إلى ضمان “الدخول الفوري ودون عوائق” للمساعدات الإنسانية والمواد التجارية الأساسية إلى غزة.
وأعلن ترامب أن إسرائيل وحركة حماس قد وافقتا على المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة، والتي كان قد تم تقديم خطوطها العريضة الأسبوع الماضي من طرف البيت الأبيض.








