زايو سيتي: أسامة اليخلوفي
سجّلت ابتسام مراس، عضو جماعة زايو عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مجموعة من الملاحظات خلال مداخلتها في أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، مُنتقدة بشدّة مشروع ميزانية سنة 2026، الذي اعتبرته “لا يعكس طموحات ساكنة المدينة ولا يستجيب لأولوياتها الحقيقية”.
ورفضَ فريق المعارضة، الذي تنتمي إليه مراس، التصويت على الميزانية المُـقـترحة، مُؤكدة في هذا السياق أنّ المعارضة “كانت تتطلع إلى ممارسة سياسية تشاركية وبناءة داخل المجلس، غير أن مقترحاتها لم تلق التجاوب المطلوب من الأغلبية المسيرة”، بحسب تعبيرها.
وأشارت مراس إلى استمرار مظاهر التفاوت المجالي داخل المدينة، معتبرة أنّ “زايو ما زالت تضم أحياءً تعاني التهميش وغياب أبسط شروط العيش الكريم، مقابل أخرى تستفيد من خدمات وتجهيزات ملائمة”، ما اعتبرته إخلالًا بمبدأ العدالة المجالية الذي يفترض أن يوجه السياسة المحلية.
ودعت المتحدثة إلى مراجعة الميزانية برفع مخصصاتها بما يسمح بتنفيذ برامج تنموية فعلية، مع إعطاء الأولوية لقطاعات استراتيجية مثل الثقافة والعمل الجمعوي، مبرزة أن “دعم الجمعيات الثقافية أمر حيوي لتأطير الشباب والنساء والأطفال، ولإشراك المجتمع المدني في الدينامية التنموية”.
وفي ختام مداخلتها، تساءلت ابتسام مراس عن الحصيلة الحقيقية للمجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي بزايو، متسائلة بلهجة نقدية:
“ماذا قدم المجلس الجماعي لأزيد من خمسين سنة للمدينة وساكنتها؟”، في إشارة إلى ما اعتبرته غياب رؤية استراتيجية واضحة لتنمية متوازنة ومستدامة.
وتأتي هذه الملاحظات في ظل سياق سياسي محلي متسم بالتوتر بين الأغلبية والمعارضة، حيث تتكرر انتقادات المعارضة لغياب التفاعل مع مقترحاتها، في وقت تواجه فيه جماعة زايو تحديات متزايدة في مجالات التعمير، الخدمات، والبنيات الأساسية.









نحن كساكنة نطالب النائب الأول بنشر لوائح الجمعيات المستفيدة من الدعم . حتى نرى من يستفيد من هذه الجمعيات مع نشر الوائح الاسمية للمكاتب المسيرة لهذه الجمعيات .