أصدرت وزارة الخارجية البلجيكية، صباح الاثنين، تحذيراً رسمياً لمواطنيها المقيمين أو الزائرين للمغرب، تدعوهم فيه إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب المناطق التي تشهد احتجاجات شبابية متصاعدة تقودها حركة «GenZ 212»، التي أصبحت تضم أزيد من 180 ألف عضو على منصة «ديسكورد».
وقالت الخارجية البلجيكية، في بيان نُشر على موقعها الرسمي، إنها «تتابع عن كثب تطورات الوضع بالمغرب»، مطالبة المسافرين «بمتابعة الأخبار المحلية، واحترام تعليمات السلطات المغربية، وتجنب أماكن التجمعات والمظاهرات». ودعتهم إلى تسجيل رحلاتهم على المنصة الرقمية الرسمية «Travellers Online» لتسهيل عمليات الدعم القنصلي عند الحاجة.
ويأتي هذا التحذير بعد موجة احتجاجات اندلعت منذ 27 شتنبر في عدد من المدن المغربية، استجابةً لدعوات أطلقها «حراك الشباب المغربي GenZ 212» للمطالبة بإصلاحات اجتماعية واقتصادية عميقة، في مقدمتها تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير فرص العمل وضمان العدالة الاجتماعية.
وتعود الشرارة الأولى لهذه الموجة إلى حادث مأساوي شهدته مدينة أكادير، حيث توفيت ثماني نساء حوامل داخل المستشفى العمومي أثناء خضوعهن لعمليات قيصرية، ما فجّر غضباً واسعاً في صفوف الشباب وفتح الباب أمام احتجاجات غير مسبوقة من حيث عفويتها واتساع رقعتها.








