زايو سيتي:
أصيب أمين، شاب يبلغ من العمر 19 سنة، بجروح خطيرة بعدما دهسته سيارة تابعة للشرطة خلال احتجاجات نظمها شباب من “جيل Z” بمدينة وجدة، وفق ما وثقته عدسات المتظاهرين الذين طالبوا بتحسين الأوضاع الاجتماعية والحق في الصحة.
وأكدت مصادر طبية أن الحادث أدى إلى بتر إحدى ساقيه، فيما تم تثبيت الأخرى بالجبس، مع استمرار خطر بترها بسبب عدوى بكتيرية. ويظل أمين يرقد حالياً في قسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي محمد السادس، تحت متابعة طبية دقيقة، مع احتمال نقله إلى العاصمة الرباط لإجراء عمليات جراحية متقدمة.
أمين، طالب بكلية العلوم بجامعة محمد الأول، كان يعمل إلى جانب دراسته لتأمين مصاريفه اليومية، وشارك في المظاهرات للتعبير عن آماله في تحسين الظروف المعيشية لعائلته ولشباب المدينة. اللحظة الحرجة وقعت حين اندفعت سيارة للشرطة وسط الزحام، ما تسبب في فوضى ودهس أمين على ساقيه، وسط صرخات المتظاهرين الذين وثقوا الواقعة بالهواتف والكاميرات.
وفي مشهد مؤثر، خرج والد أمين، والدمع ينساب من عينيه، ليعبر عن غضبه وحزنه لما حدث لفلذة كبده، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: “والله ما نسمح في حق ولدي…”. كما تابع سارداً تفاصيل الواقعة.
وشهدت مدينة وجدة ليلة الثلاثاء/الأربعاء 1 أكتوبر 2025، مواجهات بين المتظاهرين والقوات العمومية، في حين كانت الاحتجاجات قد انطلقت منذ ثلاثة أيام بسلمية للمطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية. وتزامنت الاحتجاجات مع حركات مماثلة في مدن مغربية أخرى، من بينها إنزكان وأيت عميرة.
ونفت ولاية جهة الشرق شائعات وفاة الشاب، مؤكدة أنه لا يزال على قيد الحياة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وتسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر التي قد يتعرض لها الشباب أثناء الاحتجاج السلمي، وعلى التحديات التي تواجه السلطات في التعامل مع مطالبهم الاجتماعية، وسط جدل متزايد حول استخدام القوة خلال المظاهرات.









يجب إرسال الشاب إلى الرباط حيثالعلاج اولا وبعد دالك الخوض في تحديد المسؤوليات لا نريد التخبط لا من هده الجهة او تلك
لو جلس في منزله مع والديه لو كان في احظانهم. اراد التخريب فجزاه الله على عمله
تخريب وارهاب الساكنة غير مقبول،الجزاء من جنس العمل،الله المستعان