زايو سيتي: أسامة اليخلوفي – إلياس عمراوي
تواصل مطاعم بلدة رأس الماء، المعروفة محلياً باسم “قابوياوا”، استقطاب أعداد كبيرة من الزوار القادمين من مختلف مناطق المملكة، لاسيما من الجهة الشرقية، وذلك رغم انقضاء فصل الصيف وانتهاء العطلة السنوية.
وتنتشر هذه المطاعم على طول الشريط الساحلي للبلدة، حيث تقدم للزوار تشكيلة متنوعة من أطباق السمك الطازج، التي تلقى إقبالًا واسعاً من مختلف الفئات الاجتماعية.
وفي تصريح لـ”زايو سيتي”، أكد أحد أرباب هذه المطاعم أنّ “الأسعار تظل مناسبة وفي متناول الجميع، مع الحفاظ على جودة السمك الذي يتم تقديمه طرياً، ومباشرة بعد اصطياده من مياه البحر”.
وأوضح المتحدث ذاته أنّ “الإقبال على المطاعم لم يتراجع، بل ما تزال بلدة رأس الماء تستقبل الزوار بشكل منتظم، حتى بعد انتهاء موسم الاصطياف”، مُرجعاً ذلك إلى ما تتمتع به المنطقة من مؤهلات طبيعية وسياحية، تجعلها وجهة مفضلة على مدار السنة.
ورغم الطابع الموسمي الذي يطبع النشاط السياحي في عدد من المناطق الساحلية، فإن رأس الماء أثبتت في السنوات الأخيرة قدرتها على جذب الزوار طيلة السنة، بفضل موقعها الجغرافي، ونظافة شواطئها، والأجواء الهادئة التي توفرها.
وباتت البلدة تُصنّف ضمن أبرز الوجهات السياحية في إقليم الناظور، وهو ما يعزّز آمال المهنيين في القطاع السياحي لتعزيز الاستثمارات المحلية وتطوير الخدمات المقدمةأس الماء اليوم من أبرز الوجهات السياحية في إقليم الناظور، نظراً لما تزخر به من شواطئ نظيفة، ومُناخ معتدل، وأجواء هادئة تجذب الباحثين عن الاستجمام والراحة.

















أين السمك الطري ؟ كله مجمد ، كفى كذبا .
واين هي الاثمنة المناسبة .
في الباب يقول 120 درهم للكيلو و عندما تريد ان تختار ينتقل الثمن الى 150 درهم وقد يصل الى 200 درهم للكيلو غرام.
لا يأكل في تلك المطاعم إلا الجاهل بحقيقة الأمور : سمك مجمد وليس بطري وأغلبه غير صالح للأكل إضافة الى سوء المعاملة والفضاضة في السلوكات والخدمات المتدنية