زايوسيتي
رغم مرور سنوات على تشييده وتجهيزه، ما يزال مركز تصفية الكلي بمدينة زايو مغلقا أمام المرضى، في وقت تتواصل فيه معاناة المصابين بالقصور الكلوي وأسرهم، الذين يرون في هذا المرفق الصحي طوق نجاة مؤجلا بلا سبب واضح.
السلطات المحلية والإقليمية قامت خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة بعدد من الزيارات المتكررة إلى المركز، بعضها ترأسها عامل إقليم الناظور شخصيا، مع ترويج متكرر لاقتراب موعد الافتتاح. لكن في كل مرة يصطدم سكان زايو ونواحيها بالواقع ذاته: أبواب موصدة وغياب أي تبرير رسمي من الجهات المعنية.
هذا التعثر المزمن جعل عددا من المرضى يقضون نحبهم نتيجة صعوبة التنقل إلى مراكز أخرى لتلقي حصص التصفية، فيما تزداد معاناة الأسر التي ترزح تحت أعباء مادية ونفسية ثقيلة. وهو مشهد يعكس، بحسب متابعين، هشاشة المنظومة الصحية بالمنطقة.
ويأتي الحديث عن هذا الملف اليوم متزامنا مع الحملة الوطنية للتنبيه إلى الوضع المزري لقطاع الصحة بالمغرب، حيث تشير المؤشرات الدولية إلى تراجع البلاد إلى مراتب دنيا في سلم التنمية الاجتماعية، ما يضاعف من حجم الانتقادات الموجهة إلى السياسات العمومية في المجال الصحي.
جدير بالذكر أن مركز تصفية الكلي بزايو مجهز بـ 18 سريرا، منها سريران معزولان، فضلا عن مرافق إدارية، وطبية وتمريضية، ما يجعله مؤهلا لاستقبال المرضى وتخفيف معاناتهم. لكن إلى حدود الساعة، يظل مجرد بناية تنتظر قرارا سياسيا أو إداريا ليدب فيها النشاط.
في ظل هذا الوضع، يرى متتبعون أن وضعية القطاع الصحي بزايو لم تعد تحتمل التأجيل، وأن الإسراع في فتح هذا المركز أضحى مطلبا ملحا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن تزداد قائمة الضحايا ويتعمق نزيف الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.









ينتظرون الشمس تطلع من مغربها بعد ذالك الأسبقية
أكدير طنجة والباقية في الهاوية.
سياسة التكوين الطبي فالمغرب فاشلة كل الحكومات تخضع للوبيات المصحات الخاصة فبدل تخصيص 12 كلية للطب تستقطب سنويا على الاقل 400 طالب وإنشاء 12 مستشفى جامعي حسب الجهات للأسف كل الحكومات تفضل العام زين في وسائل الإعلام على حساب صحة المغاربة