زايو سيتي
أثار نادي برشلونة الإسباني موجة غضب عارمة بين عدد كبير من أنصاره ومتابعيه حول العالم، بعد توقيعه عقد رعاية ضخم مع شركة “سبوتيفاي”، التي كشفت تقارير إعلامية عن استثمارها في شركة إسرائيلية متخصصة في الصناعات الدفاعية.
العقد الذي يمتد لعدة سنوات ويشمل رعاية القميص الرسمي للنادي وحقوق التسمية لملعب “كامب نو”، اعتبر خطوة تجارية مهمة من الناحية المالية، غير أنه فتح بابا واسعا للانتقادات، خاصة في ظل حساسية ارتباط الرياضة بشركات مرتبطة بمجالات عسكرية مثيرة للجدل.
عدد من مشجعي برشلونة، خصوصا من الدول العربية وأنصار القضية الفلسطينية، عبروا عن استيائهم من هذه الخطوة، معتبرين أن النادي “انحرف عن قيمه الإنسانية والتاريخية”، وأنه أعطى الأولوية للمكاسب المادية على حساب صورته الأخلاقية.
من جانب آخر، يرى محللون أن برشلونة، الذي يعاني منذ سنوات من أزمات مالية خانقة، يسعى إلى إنعاش خزينته عبر صفقات رعاية قياسية، غير أن اختيار “سبوتيفاي” سيدخل الإدارة في مواجهة مع جماهيرها التي لطالما طالبت بقرارات تعكس التزام النادي بمبادئ التضامن والعدالة.
وتطرح تساؤلات واسعة حول تأثير هذه الصفقة على صورة “البلاوغرانا” في المستقبل، خصوصا إذا استمر الجدل الأخلاقي والسياسي المرتبط بالجهات التي ترتبط بها “سبوتيفاي”، وما إذا كان النادي قادرا على الموازنة بين حاجاته المالية وقيمه التاريخية.








