زايو سيتي
فقدت عائلة الزفزافي بمدينة الحسيمة واحدا من أعمدتها، بعد وفاة والد قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، اليوم الثلاثاء، وسط أجواء من الحزن والأسى التي عمت الأوساط المحلية والحقوقية.
الراحل أحمد الزفزافي عرف بكونه ظل ملازما لابنه طيلة فترة اعتقاله، متنقلا بين السجون وقاعات المحاكم، حاملا صوته إلى الرأي العام ومناضلا من أجل قضيته، رغم تقدمه في السن ومعاناته من المرض.
وتداول نشطاء خبر الوفاة على نطاق واسع، حيث عبر العديد منهم عن تعازيهم الخالصة لعائلة الزفزافي، معتبرين أن الراحل شكل نموذجا للأب الصابر والمكافح، الذي لم يتوقف يوما عن المطالبة بإنصاف ابنه وباقي معتقلي الحراك.
وتأتي وفاة والد ناصر الزفزافي لتعيد إلى الواجهة مأساة ملف حراك الريف الذي هز منطقة الشمال قبل سنوات، وما خلفه من جراح اجتماعية ما تزال تلقي بظلالها على عائلات المعتقلين.
رحيل الأب اليوم يشكل صدمة، في وقت يأمل فيه الكثيرون أن يفتح هذا الحدث الجريح الباب أمام مقاربة إنسانية لهذا الملف.








