ألقت السلطات الروسية القبض على مواطن مغربي في إقليم “ألتاي بسيبيريا”، بعد محاولته دخول أراضي الاتحاد الروسي بطريقة غير قانونية، قادمًا من كازاخستان، في مسعى لتحسين ظروفه المعيشية.
ووفقًا لما أفادت به دائرة الأمن الفيدرالي الروسي، فإن المواطن الأجنبي تم توقيفه فور عبوره الحدود الروسية – الكازاخستانية، حيث رصدته دورية من حرس الحدود في إحدى المناطق النائية بالإقليم.
وأفاد المتهم خلال استجوابه بأنه قرر التوجه إلى روسيا في السادس من يونيو الماضي، مدفوعًا برغبة في البحث عن “حياة أفضل”، حسب تعبيره.
وأضاف أنه استند في قراره إلى ما شاهده وقرأه عن روسيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي قدمت له صورة إيجابية عن فرص العمل والحياة داخل البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب وكازاخستان قد وقّعا مؤخرًا اتفاقية لإلغاء التأشيرات بين البلدين، تتيح لمواطني الطرفين الدخول المتبادل دون تأشيرة لمدة لا تتجاوز 30 يومًا خلال فترة ستة أشهر.
وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ قبل أشهر، ما سهل تنقل المواطن المغربي إلى كازاخستان بشكل قانوني.
مع ذلك، فإن الدخول إلى روسيا ما زال يتطلب تأشيرة للمواطنين المغاربة، وهو ما يجعل محاولة العبور بدونها مخالفة صريحة للقوانين الروسية.








