زايوسيتي
شهدت مدينة السعيدية، قبل قليل، حادثة غرق مأساوية راحت ضحيتها طفلة في العاشرة من عمرها، تنحدر من مدينة وجدة، بعدما لقيت مصرعها داخل أحد المسابح بالمدينة.
الحادثة خلفت صدمة كبيرة وحزنا عميقا في صفوف أسرة الضحية وعموم مرتادي المسبح، الذين عاشوا لحظات عصيبة أثناء محاولة إنقاذ الطفلة دون جدوى.
وقد انتقلت السلطات المحلية والأمنية إلى عين المكان فور إشعارها بالواقعة، حيث جرى فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث، فيما تم نقل جثمان الطفلة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببركان.
وتعيد هذه الفاجعة المأساوية إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة داخل المسابح، وضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الأطفال والمرتفقين من مخاطر الغرق.








