زايو سيتي
سجل سد محمد الخامس، الذي يعد المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي والاستعمال المنزلي، صباح اليوم الثلاثاء 19 غشت 2025، وضعية مائية مقلقة بعد تراجع نسبة الملء إلى حدود 12 في المائة فقط.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن حجم المياه المخزنة بالسد لم يتجاوز 21 مليون متر مكعب، وهو رقم يعكس استمرار الأزمة المائية التي تعرفها المنطقة نتيجة توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات المطرية.
ويعتبر سد محمد الخامس أحد أبرز المنشآت المائية بالجهة الشرقية، حيث يعتمد عليه بشكل كبير في تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى سقي آلاف الهكتارات من الأراضي الفلاحية. غير أن تراجع المخزون المائي إلى هذا المستوى يطرح تحديات كبيرة أمام السلطات المعنية لضمان تلبية حاجيات الساكنة والفلاحين على حد سواء.
هذا الوضع يعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة ترشيد استهلاك الماء، والبحث عن حلول بديلة ومستدامة، مثل تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، لمواجهة ندرة الموارد المائية التي أصبحت واقعا يفرض نفسه على الجهة الشرقية ومعظم مناطق المغرب.








