قال منير القادري بودشيش، إنه قرر التنازل عن مشيخة الزاوية البودشيشية، بعد أن ”لاحظ نوعا من التشردم والانقسام”، وبعد أن ” أصبحت هذه الطريقة مادة إعلامية لمن يفهم التصوف ولا يفهمه ومن يريد أن يسيء إليه”.
وأوضح بودشيش، في أول خروج إعلامي له، أن البودشيشية ”كانت دائما طريقة كونية متبعة للكتابة والسنة كما كان يقول سيدي حمزة”.
وأضاف: ”رأيت أن حامل هذا السر هو الذي يجمع الشمل”، لافتا إلى هدف البوتشيشية ” ليس سياسيا دنيويا، ولا نبحث أن نكون شيوخا بل أن نكون فقراء إلى الله”، على حد زعمه.
وشدد المتحدث على أن ”حب الرياسة هو رأس كل الخطايا”، مبرزا أن الطريقة البوتشيشية القادرية ”لابد أن تبقى، رغم الإمتحان الذي خرجنا منه متوفقين بأخلاقنا ونعيد لهذه الطريقة مكانتها وهيبتها، ونعطي درسا لكل من يهمه الأمر”.
وزاد: ” رغم الإساءة لهذا العبد الضعيف، أنا لا أبتغي شيئا، فما كان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل”، يقول منير.
وقال أيضا: سنبقى فقراء وفقيرات مجندين وراء صاحب الجلالة، وسبقى هذا السند المحمدي والهبة الربانية حاضرا في مواكبة الطريقة القادرية البوتشيشية”.
وأكد المتحدث أن البودشيشيين سيبقون ”ممتثلين وتحت طاعة أمير المؤمنين واختياراته سواء كانت لسيدي معاد أو لغيره”.









لو لم يأته مهماز من اعلا لما تنازل عن كرسي التجارة
اريد معرفة هاذ السر الذي تدعون انه موروث فانا ارغب في كيفية الحصول على شئ منه
ولو نسبة بسيطة من هذا السر فهل بامكاني شراءه وكم هو ثمنه
فهل هاذ السر سيكون عونا لي يوم العرض على الله ويوم الوقوف امامه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم